إعلام أسيوط ينظم ندوة تثقيفية بمدرسة التجارة الثانوية بنات

أسيوط/ عماد صابر العمدة

عقد مجمع إعلام أسيوط لقاءً إعلاميًا وتثقيفيًا موسعًا تحت إشراف حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وعبير جمعه مدير مجمع إعلام أسيوط بعنوان «دور الأسرة والمؤسسات التربوية في توعية الطفل وحمايته من التحرش»، التي أدارته منى أحمد قطب أخصائي إعلام بمجمع إعلام أسيوط، صباح يوم الأربعاء، بقاعة مدرسة التجارة الثانوية بنات بأسيوط.

 

جاء اللقاء في ضوء حرص الدولة المصرية على حماية الطفل، وتعزيز وعي الأسرة والمؤسسات التعليمية بدورها المحوري في بناء شخصية الطفل الآمنة نفسيًا واجتماعيًا، والتصدي لكافة أشكال الانتهاكات التي قد يتعرض لها، وعلى رأسها ظاهرة التحرش التي تمثل تهديدًا خطيرًا لسلامة الأطفال ومستقبلهم.

حاضر في اللقاء الأستاذة الدكتورة ماجدة الببلاوي، أستاذ الإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط، والتي استعرضت خلال كلمتها عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بحماية الطفل، مؤكدة أن الأسرة هي خط الدفاع الأول في مواجهة أي مخاطر تهدد الأطفال، من خلال التربية السليمة، وبناء الثقة المتبادلة، وفتح قنوات الحوار الدائم مع الأبناء دون تخويف أو ترهيب.

وأوضحت الدكتورة ماجدة الببلاوي أن التوعية المبكرة بحقوق الطفل وحدوده الجسدية والنفسية تُعد من أهم وسائل الوقاية، مشددة على ضرورة تعليم الأطفال الفرق بين اللمسة الآمنة وغير الآمنة، وكيفية التعبير عن مشاعرهم والإبلاغ عن أي سلوك غير مقبول يتعرضون له، كما أكدت أن الصمت أو التهاون في مواجهة هذه القضايا يضاعف من آثارها السلبية على الطفل والأسرة والمجتمع ككل.

كما تناولت المحاضِرة الدور المكمل للمؤسسات التربوية والتعليمية، موضحة أن المدرسة لا تقتصر مهمتها على التعليم الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل التربية وبناء الوعي، من خلال دمج مفاهيم الحماية والاحترام والخصوصية في الأنشطة المدرسية، وتفعيل دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وتقديم الدعم اللازم للأطفال في بيئة آمنة.

وشهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور المستهدف، الذي ضم أعضاء مجالس الآباء وعددًا من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمدارس، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والنقاشات حول كيفية التعامل مع الأطفال في المراحل العمرية المختلفة، وسبل اكتشاف التغيرات السلوكية التي قد تشير إلى تعرض الطفل لأي نوع من الإساءة، وآليات التنسيق بين الأسرة والمدرسة لحماية الأطفال.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في نشر ثقافة حماية الطفل، وضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية لما لها من أثر بالغ في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وبناء جيل قادر على حماية نفسه، والمساهمة في خلق مجتمع آمن يحترم حقوق الأطفال ويصون كرامتهم.

عن عماد صابر العمدة

شاهد أيضاً

تعليم قنا..فعاليات حفل تسليم عدد ٥٥ شهادة معتمدة فى مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي

شهد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا طارق سعد الدين، فعاليات حفل تسليم عدد ٥٥ شهادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *