إيران والترويكا الأوروبية على طاولة إسطنبول مجددًا خلال 10 أيام وسط تصاعد التوتر النووي

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاتفاق مع الدول الأوروبية على استمرار المشاورات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، بعد جولة محادثات عُقدت في إسطنبول يوم الجمعة. وأكد موقع “نور نيوز”، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن الجولة المقبلة ستُعقد خلال الأيام العشرة القادمة.

وأوضح مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، أن اللقاء الأخير مع ممثلي “الترويكا الأوروبية” (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) جاء استكمالًا للجولات السابقة حول الاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما فيها ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي والأمريكي” على إيران، كانت حاضرة في النقاشات.

روانجي أكد أن إيران اعتبرت هذه الهجمات “انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، موجّهة انتقادات للمواقف الأوروبية حيالها. وأضاف أن الاجتماع تناول أيضًا مسألة إعادة فرض العقوبات وآلية التفعيل، حيث شدد الوفد الإيراني على رفض هذه الإجراءات، معتبرًا أنها تفتقر لأي أساس قانوني.

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تضمنت توضيحًا قانونيًا لموقف طهران، وتم تسجيلها رسميًا لدى المنظمة الدولية.

كما جدّد روانجي تمسك بلاده بحقوقها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، خاصة ما يتعلق ببرنامج التخصيب، مؤكداً ضرورة رفع العقوبات المفروضة “في أسرع وقت ممكن”.

من جانبه، صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاجتماع يشكّل فرصة للدول الأوروبية الثلاث لتصحيح مواقفها واعتماد نهج واقعي تجاه الملف النووي، داعيًا إياها إلى استغلال هذه الفرصة لاستعادة مصداقيتها وتعزيز موقفها التفاوضي.

اترك رد