كتبت – رحاب سالم
في خطوة تستهدف بناء أسرة أكثر وعيًا ومجتمع أكثر أمانًا، نظمت جمعية الرؤى لتنمية المجتمع بالعامرية ندوة توعوية بعنوان «التربية الإيجابية ودور الأسرة في حماية الطفل»، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية «اتعلم مدى الحياة»، وبمشاركة لجان حماية الطفل، وبحضور الأستاذ جمال سالم رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتورة داليا جمال نائب رئيس مجلس الإدارة، والإعلامية رحاب سالم، إلى جانب عدد من الأطفال وأولياء الأمور.
وسلطت الندوة الضوء على أهمية الأسرة باعتبارها الحصن الأول للطفل، ودورها في تنشئة أجيال تتمتع بالثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات، من خلال أساليب تربوية تقوم على الاحتواء والحوار والاحترام، بعيدًا عن العنف أو الترهيب.
واستعرض المشاركون مهام لجان حماية الطفل وآليات تدخلها في الحالات التي تتعرض فيها حقوق الأطفال للخطر، مؤكدين أن هذه اللجان تمثل خط الدفاع المجتمعي الأول لحماية الأطفال من الإهمال أو الاستغلال أو أي شكل من أشكال الإساءة، مع التعريف بطرق التواصل معها والاستفادة من خدماتها.
كما ناقش اللقاء الأساليب التربوية الحديثة التي تساعد الوالدين على بناء علاقة صحية مع الأبناء، تقوم على التفاهم والثقة، بما ينعكس إيجابًا على سلوك الطفل ونموه النفسي والاجتماعي، ويعزز شعوره بالأمان والانتماء داخل الأسرة.
وأكد المتحدثون أن الطفل شريك في مستقبل الوطن، وأن الحفاظ على حقوقه في التعليم والرعاية الصحية والحماية والأمان مسؤولية مشتركة بين الأسرة ومؤسسات الدولة والمجتمع، إلى جانب ترسيخ قيم الاحترام وتحمل المسؤولية والتعاون داخل المنزل.
وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث دار نقاش مفتوح حول أبرز التحديات التي تواجه الأسر في تربية الأبناء، مع تقديم حلول عملية ونصائح تربوية تسهم في التعامل مع المشكلات السلوكية بأساليب إيجابية تحقق التوازن داخل الأسرة.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار جمعية الرؤى في تنفيذ برامجها التوعوية، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى دعم الأسرة، ونشر ثقافة التربية السليمة، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على بناء مستقبل أفضل.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم