احذر الكسب السريع.. دار الإفتاء توضح الطريق الآمن إلى الرزق

جددت دار الإفتاء المصرية دعوتها على صفحتها الرسمية إلى التمسك بقيم العمل الجاد والكسب الحلال، مؤكدة أن الإسلام جعل السعي في طلب الرزق عبادةً وقربةً إلى الله تعالى، وربط بين الأخذ بالأسباب وتحقيق النجاح والاستقرار في حياة الإنسان.

وأشارت الدار، عبر صفحتها الرسمية، إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة رسخا مفهوم العمل باعتباره أساسًا للعمران والتنمية، وأن المسلم مطالب ببذل الجهد والاجتهاد في سبيل تحصيل رزقه من الطرق المشروعة التي تحقق له الكرامة والطمأنينة.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾، مؤكدة أن الآية الكريمة تحمل دعوة واضحة إلى الحركة والعمل والإنتاج، وعدم الركون إلى الكسل أو انتظار الرزق دون سعي.

كما أبرزت الدار هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تقدير قيمة العمل، من خلال الحديث الشريف الذي يبين أن أفضل ما يأكله الإنسان هو ما كان من كسب يده، في رسالة تؤكد مكانة العمل الشريف مهما كان نوعه، ما دام قائمًا على الحلال والالتزام والأمانة.

وأكدت دار الإفتاء أن الرزق المبارك لا يقاس بكثرته فحسب، وإنما بما يحمله من بركة وراحة نفسية واستقرار أسري، مشيرة إلى أن الكسب المشروع يفتح أبواب الخير للإنسان ويعزز من شعوره بالرضا والسكينة.

وتأتي هذه التوعية في إطار جهود دار الإفتاء المصرية الرامية إلى نشر ثقافة الاعتماد على العمل والإنتاج، وترسيخ الوعي بخطورة الانجراف وراء وسائل الكسب غير المشروعة أو الوعود الزائفة بالثراء السريع، تأكيدًا على أن الطريق الآمن إلى النجاح يبدأ من الاجتهاد والإخلاص في العمل والاعتماد على الرزق الحلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *