في واقعة تكشف كيف تحولت علاقة صداقة إلى جريمة قتل بدافع السرقة، شهدت محافظة الشرقية جريمة بشعة، بعدما أقدم عامل على استدراج صديقه والتعدي عليه بقطعة حجرية حتى فارق الحياة، ثم حاول إخفاء جريمته بإلقاء جثمانه بجوار شريط السكة الحديد، لإيهام الأجهزة الأمنية بأنه لقي مصرعه دهسًا أسفل عجلات أحد القطارات.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى مركز شرطة الزقازيق، يوم 7 من الشهر الجاري، بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة أحد الأشخاص ملقاة بجوار شريط السكة الحديد بدائرة المركز.
وبالفحص، تبين أن الجثة لعامل بورشة رخام، مقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبها.
وأسفرت التحريات عن تحديد وضبط مرتكب الجريمة، وهو عامل تربطه علاقة صداقة بالمجني عليه، ومقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة بقصد السرقة، موضحًا أنه استدرج المجني عليه بعدما علم بحيازته مبلغًا ماليًا، ثم تعدى عليه باستخدام قطعة حجرية، ما أسفر عن وفاته.
ولم يكتفِ المتهم بذلك، بل استولى على المبلغ المالي والهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، ثم نقل جثمانه إلى جوار أحد خطوط السكك الحديدية، محاولًا إظهار الواقعة وكأن المجني عليه تعرض للدهس بواسطة قطار، في محاولة للتضليل وإخفاء جريمته.
وبإرشاد المتهم، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المسروقات المستولى عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم