استغل اسم شيخ الأزهر واستولى على 60 ألف جنيه.. لماذا أصدرت ساحة آل الطيب هذا البيان؟

كتب : أحمد حمدالله

أثار البيان التحذيري الصادر عن ساحة آل الطيب بمحافظة الأقصر تساؤلات واسعة، قبل أن تكشف مصادر بالساحة تفاصيل واقعة نصب استغل خلالها أحد الأشخاص اسم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للاستيلاء على 60 ألف جنيه من أحد المواطنين.

 

وأكد مصدر بساحة آل الطيب أن المتهم أوهم الضحية بوجود صلة مباشرة تربطه بالإمام الأكبر، مدعيًا قدرته على إنهاء مصلحة خاصة مقابل مبلغ مالي، قبل أن يكتشف المواطن أنه تعرض لعملية نصب واحتيال.

 

وأوضح المصدر أن هذه الواقعة كانت السبب الرئيسي وراء إصدار الساحة بيانًا رسميًا، شددت فيه على أنه لا يوجد أي مستشار قانوني أو مندوب أو سكرتير أو محاسب قانوني يمثل فضيلة الإمام الأكبر أو الشيخ محمد الطيب، داخل الساحة أو خارجها، محذرةً من التعامل مع أي شخص يدعي ذلك.

 

وأضاف البيان أن ساحة آل الطيب غير مسؤولة عن أي عمليات نصب أو احتيال أو جمع أموال تُرتكب باسمها أو باسم فضيلة الإمام الأكبر أو الشيخ محمد الطيب، مؤكدًا أن كل من يستغل اسميهما لتحقيق مكاسب شخصية يعرض نفسه للمساءلة القانونية.

 

كما أوضحت الساحة أن لجنة المصالحات التابعة لها هي اللجنة الوحيدة المعتمدة، وتعمل تحت إشراف الشيخ محمد الطيب شخصيًا، ولا توجد أي لجان أو أشخاص آخرين يمثلونها خارج مقرها، حتى وإن ادعوا صلة قرابة أو تشابهت أسماؤهم مع القائمين عليها.

 

واختتمت الساحة بيانها بمناشدة المواطنين توخي الحذر، وعدم تسليم أي مبالغ مالية لأي شخص يدعي تمثيلها، مع ضرورة التحقق من صحة هذه الادعاءات من خلال التوجه إلى مقر الساحة والتواصل المباشر معها، حفاظًا على حقوق المواطنين، ومنعًا لاستغلال اسمها في أعمال النصب والاحتيال.

اترك رد