«اعتبروها بنتكم».. أسرة الطفلة مريم تناشد المسؤولين بتوفير مضخة أنسولين على نفقة الدولة

“أنقذوا مريم”.. طفلة في الرابعة تصارع السكري وأسرتها تستغيث لتوفير مضخة أنسولين

كتب: محمود حسن محمود

في صرخة إنسانية تحمل الكثير من الألم والأمل، ناشدت أسرة الطفلة مريم، البالغة من العمر أربع سنوات، الجهات المعنية سرعة التدخل لتوفير مضخة أنسولين على نفقة الدولة، بعد رحلة معاناة قاسية مع مرض السكري من النوع الأول، الذي تسبب في تعرضها لغيبوبة كيتونية ودخولها العناية المركزة، وسط مخاوف متواصلة من تذبذب مستويات السكر بالدم وما قد يترتب عليه من مضاعفات تهدد حياتها.

وقالت هدير الحناوي، خالة الطفلة، إن مريم دخلت العناية المركزة بمستشفى الأطفال التخصصي ببنها إثر إصابتها بغيبوبة كيتونية، قبل أن يتم تشخيصها بمرض السكري من النوع الأول.

الطفلة تعاني من تذبذب شديد في مستوى السكر بالدم

وأضافت أن الطفلة تعاني من تذبذب شديد في مستوى السكر بالدم، إذ ترتفع القراءات أحيانًا إلى نحو 400، بينما تنخفض في أوقات أخرى إلى أقل من 50، وهو ما يعرضها لمخاطر صحية متكررة ويستلزم متابعة دقيقة على مدار الساعة.

وأوضحت أن مريم أصبحت تعاني أيضاً من أزمة نفسية مرتبطة بالعلاج، حيث باتت ترفض تناول الطعام بعدما ربطت بين الأكل وحقن الأنسولين وقياس مستوى السكر، الأمر الذي زاد من صعوبة التعامل مع حالتها.

وأشارت إلى أن مضخة الأنسولين تمثل بالنسبة للطفلة بمثابة “بنكرياس صناعي”، إذ تساعد على تنظيم مستويات السكر بصورة مستمرة، والتعامل تلقائيا مع حالات الارتفاع أو الانخفاض، بما يقلل من فرص التعرض للمضاعفات ويحسن جودة حياتها.

وناشدت أسرة الطفلة وزارة الصحة والجهات المختصة سرعة التدخل لتوفير مضخة الأنسولين ومستلزماتها الشهرية على نفقة الدولة، مؤكدين أن الجهاز يمثل ضرورة علاجية لحماية مريم من المضاعفات ومنحها فرصة للعيش بصورة أكثر استقراراً.

محمود حسن محمود، صحفي بقسم الأخبار والمتابعات- حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة جنوب الوادي.

اترك رد