الأمم المتحدة: 36 ألف شخص فروا إلى كينيا جراء المواجهات في جنوب إثيوبيا

أفادت الأمم المتحدة الثلاثاء بأن نحو 36 ألف شخص فروا من اشتباكات اندلعت قبل أيام عدة في جنوب إثيوبيا بين قوات مسلحة من إقليمي الصومال وأوروميا، ولجأوا إلى كينيا.

واندلعت الاشتباكات الثلاثاء بعد رفع علم إقليم الصومال في مدينة مويالي الواقعة قرب الحدود مع كينيا، والتي تخضع لإدارة مشتركة بين إقليمي الصومال وأوروميا الإثيوبيين.

وقتل عدة أشخاص في المواجهات في جنوب إثيوبيا والتي تدور على خلفية نزاعات حدودية.

وقالت المنظمة للصحافيين إن “مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتابع من كثب الوضع على طول الحدود بين إثيوبيا وكينيا، والتي عبرها نحو 36 ألف شخص” للجوء في كينيا، “هربا من أعمال العنف التي تشهدها منطقة مويالي ومحيطها”.

 

وأشارت إلى أن “كثرا من الوافدين هم من النساء والأطفال. وفي حين وجد البعض مأوى عند أقارب أو في المجتمعات المحلية، لجأ آخرون إلى مآوى موقتة. وتشتدّ الحاجة خصوصا إلى الطعام، فضلا عن مياه شرب صالحة ومأوى وخدمات صرف صحي ورعاية صحية”.

وقالت الناطقة باسم مفوضية اللاجئين يوجين بيون لوكالة فرانس برس إنه منذ الخميس “سجّل ارتفاع كبير في عدد الذين عبروا من إثيوبيا إلى كينيا عبر منطقة مويالي الحدودية”.

وتعمل المفوضية بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر في كينيا وشركاء إنسانيين آخرين لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة الكينية.

وقالت “أولويتنا الفورية هي تحديد الحاجات الملحّة لهؤلاء الذين ينشدون الأمن وتلبيتها، فضلا عن دعم المجتمعات المحلية التي تستضيفهم”.

وتشهد إثيوبيا، ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان بنحو 130 مليون نسمة، نزاعات مسلحة متعددة في مناطق مختلفة من أراضيها الشاسعة.

اترك رد