تعيش أروقة النادي الأوليمبي السكندري حالة من الترقب مع اقتراب إنتخابات مجلس الإدارة، في ظل تصاعد الجدل عبر صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي، التي تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى ساحة لتبادل الاتهامات والانتقادات، وهو ما ألقى بظلاله على المشهد الإنتخابي ودفع عدداً من الأسماء المطروحة لإعادة حساباتها قبل حسم قرار الترشح.
ورغم سخونة الأجواء، لا تزال خريطة المرشحين غير واضحة، حيث يتردد اسم المهندس طارق السيد، رئيس النادي السابق، بقوة بين أعضاء الجمعية العمومية، ويرى مؤيدوه أنه يمتلك خبرة إدارية وقدرة على إدارة الأزمات، فضلاً عن تمتعه بقبول لدى قطاع كبير من أعضاء النادي، بما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة إذا قرر خوض سباق الرئاسة.
كما تردد خلال الساعات الماضية إسم محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن، بعد تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن إمكانية ترشحه. إلا أن مصادر مقربة أكدت أن حمزة لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، مع تأكيده تقديره الكبير للنادي الأوليمبي وتاريخه العريق.
وفي المقابل، تعد ماجدة الهلباوي، نائب رئيس النادي السابقة، من الأسماء التي أعلنت نيتها خوض الانتخابات على مقعد الرئيس، عقب تقدمها باستقالتها من منصبها. وقد أثار القرار حالة من الانقسام بين أعضاء الجمعية العمومية ورواد مواقع التواصل، إذ اعتبر فريق أن الاستقالة جاءت في توقيت صعب يمر به النادي، بينما رأى آخرون أن من حقها خوض الانتخابات والسعي للحصول على ثقة الأعضاء.

وتشير الأجواء داخل النادي إلى أن المشهد الإنتخابي لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، مع استمرار طرح أسماء جديدة وتداول سيناريوهات مختلفة بشأن تشكيل المجلس المقبل.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم