الإعدام شنقًا لمسن قتل زوجته بـ17 طعنة وحاول إنهاء حياة ابنته في المرج

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، بالإعدام شنقًا لمسن، لاتهامه بقتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار، والشروع في قتل ابنته، بسبب خلافات زوجية بينه وبين المجني عليها الأولى بمنطقة المرج.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد عليوة، وعضوية المستشارين خالد سلامة ومحمد فتحي، وأمانة سر أشرف جابر ومحمد عبد الفتاح.

وكشف أمر الإحالة أن المتهم «محمد. ع»، 60 عامًا، بالمعاش، قتل زوجته المجني عليها «رضا. أ» عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على قتلها إثر خلافات زوجية بينهما، وأعد سلاحًا أبيض «سكين»، وتوجه إلى المكان الذي أيقن وجودها فيه، وما إن ظفر بها حتى سدد إليها عدة طعنات بأماكن متفرقة من جسدها، قاصدًا إزهاق روحها، فأحدث بها الإصابات التي أودت بحياتها، وفقًا لما أثبته تقرير الصفة التشريحية.

وأضاف أمر الإحالة أن المتهم شرع في قتل نجلته «ندى. م» عمدًا مع سبق الإصرار، بسبب مناصرتها لوالدتها خلال الخلافات الزوجية، إذ توجه إلى مسكنها وباغتها بعدة طعنات متفرقة بأنحاء جسدها مستخدمًا السلاح الأبيض ذاته، قاصدًا قتلها، إلا أن جريمته خابت لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو تدارك المجني عليها بالعلاج.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم كذلك إحراز سلاح أبيض «سكين» دون ترخيص أو مسوغ قانوني.

شهادة الابنة المجني عليها

وقالت المجني عليها الثانية «ندى. م»، في شهادتها أمام جهات التحقيق، إنها أثناء وجودها بمسكنها سمعت طرقًا على باب الشقة، وحين فتحت فوجئت بوالدها يعتدي عليها طعنًا بسكين في بطنها، ففرت إلى الخارج مستغيثة، إلا أنه لحق بها، ثم توجه إلى والدتها التي كانت نائمة وانهال عليها طعنًا.

وأضافت أنها حاولت إنقاذ والدتها، فعاد المتهم للاعتداء عليها مرة أخرى، قبل أن يستمر في طعن زوجته، حتى تدخل الأهالي وتمكنوا من السيطرة عليه، مؤكدة أن قصده كان قتلها ووالدتها.

وشهد معاون المباحث بأنه فور تلقيه بلاغًا بالواقعة انتقل إلى محل الحادث، وأبصر المتهم ممسكًا بسكين ويرتدي قفازات ملطخة بالدماء، وتمكن من ضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، كما أكدت التحريات صحة الواقعة وتوافر نية القتل وسبق الإصرار، بعدما أعد المتهم السلاح والقفازات وتوجه لتنفيذ جريمته.

وخلال تحقيقات النيابة العامة، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه على إثر خلافات مع زوجته هجرته وتوجهت إلى منزل ابنتهما، فتوجه إلى هناك وبحوزته سكين استلها من مطبخه، وبادر بالاعتداء عليهما طعنًا، حتى تمكن الأهالي من ضبطه.

وأسفرت مناظرة النيابة العامة لجثمان المجني عليها الأولى عن وجود طعنات متفرقة بالصدر والبطن والظهر والحوض، فيما أثبت تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن الإصابات الطعنية وما أحدثته من نزيف حاد وقطع بالأمعاء، أدى إلى توقف الدورة الدموية والتنفسية.

كما أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي تطابق البصمة الوراثية للدماء الموجودة على السكين المضبوطة مع عينة دماء المجني عليها الأولى.

وأشار التقرير الطبي الصادر من مستشفى عين شمس العام إلى أن المجني عليها الأولى تعرضت لـ17 طعنة نافذة، بينما أصيبت المجني عليها الثانية بـ9 طعنات نافذة متفرقة بالجسم.

اترك رد