هبة السويدي تنفي حملة التبرع بالجلد

كتبت /يارا أشرف
نفت هبة السويدي مؤسس مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على فيس بوك ماتردد من معلومات ادعت بانها تقود حملة للتبرع بالجلد وذلك لعلاج مرضي الحروق في مستشفى أهل مصر.
وقالت في تغريدة لها: أنا لا بقود ولا بطلب أنا استوردت الجلد من برة لأني مش حوقف مكتوفة الأيدي أمام حالات بتتوفى لأني مش عارفة انقذ حياتها و ربنا حيسألني و يحاسبني على أرواحهم لو قصرت.
وأضافت: بكرر كلامي الموضوع مش التبرع بالجلد وبس الموضوع اكبر من كده لأنه تبرع بالأعضاء والجلد عضو من أعضاء الجسم و تاني ده اختيار وكل واحد من حقه يستفتي قلبه طالما أنه دار الإفتاء أصدرت فتوى وأضافت أنه صدقة جارية، ولو شفته الحالات اللي احنا بنشفها في أهل مصر ونظرة الترجي اللي في عيون أهاليهم علشان ننقذ حياتهم كنتوا فهمتوا…”
جاء ذلك بعد نجاح حالة زرع جلد طبيعي لشاب بعد إصابته بحروق بنسبة ٧٥٪ وكانت قد اعلنت هبه السويدي انها العملية الأولى من نوعها في مصر وأنه تم استيراد الجلد الطبيعي من الخارج ووصلت تكلفة العملية والعلاج إلي ٣ مليون وستمائة ألف جنيه.
يذكر أنه هناك إحدى النائبات في البرلمان قامت بتقديم مقترح للتبرع بالجلود والانسجة بعد الموت وذلك لإنقاذ مصابي الحروق وهو ما واجه موجة من الانتقادات عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
ويذكر أن دار الإفتاء قد اطلقت فتوي تتيح ذلك حيث يجوز شرعًا ترقيع الجلد التالف للإنسان الحي بجلد مأخوذ من إنسان متوفّى إذا دعت إلى ذلك ضرورةٌ طبية معتبرة، ولم يوجد بديلٌ يقوم مقامه.
ويُشترط لذلك أن يكون الأخذ في حدود الحاجة الطبية فقط.
و أن يتم ذلك دون مقابل مادي؛ لأن جسد الإنسان ليس محلًا للبيع أو التجارة وأن يتم الإجراء في مؤسسة طبية مرخَّص وتحت إشراف الجهات المختصة.
وأن تُراعى حرمة وكرامة المتوفّى، وألا يترتب على ذلك امتهانٌ لجسده. ولا حرج في ذلك شرعًا؛ لأن إنقاذ النفس البشرية وعلاجها مقصدٌ عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية.





