أعرب الرئيس الإندونيسي عن سعادته الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، واصفًا هذا اللقاء بأنه يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين إندونيسيا والأزهر الشريف.
أشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها فضيلته، بعد اللقاء الأول الذي جمعهما في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وهو لقاء وصفه الرئيس بأنه كان مليئًا بالتفاهم والرؤية المشتركة لنشر قيم السلام والتعايش.
تقدير إندونيسي لدور الأزهر في تعليم الطلاب
أكد الرئيس الإندونيسي تقديره الكبير لما يبذله الأزهر الشريف من جهود مستمرة في رعاية الطلاب الإندونيسيين، مشيرًا إلى أن هذه الرعاية تُظهر اهتمام الأزهر العميق بتوفير بيئة علمية مناسبة تساعد الطلاب على التفرغ لتحصيل العلوم والمعارف.
شدد على أن الأزهر ليس فقط مؤسسة دينية وتعليمية، بل هو منارة فكرية عالمية تسهم في بناء أجيال من العلماء والمفكرين الذين يخدمون مجتمعاتهم ويعززون قيم التسامح.
خريجو الأزهر.. سفراء السلام والتعايش
أشاد الرئيس الإندونيسي بسمعة خريجي الأزهر في بلاده، موضحًا أنهم يمثلون قاعدة أساسية لنشر قيم الإخاء والتعايش السلمي في المجتمع الإندونيسي.
أكد أن الدولة تعتمد بشكل كبير على هؤلاء الخريجين في تعزيز السلام المجتمعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، نظرًا لما يتمتعون به من علم شرعي وفكر مستنير اكتسبوه خلال دراستهم في الأزهر.
الأزهر.. إرث يتوارثه قادة الفكر
لفت الرئيس الإندونيسي إلى أن الأزهر الشريف كان ولا يزال محطة تعليمية بارزة للعديد من القادة والمفكرين في إندونيسيا، مشيرًا إلى أن الرئيس الإندونيسي الرابع “عبد الرحمن وحيد” كان من بين الذين تلقوا تعليمهم في الأزهر.
أكد أن هذا الإرث العلمي يعكس الدور الريادي الذي يلعبه الأزهر في تشكيل هوية الأمة الإسلامية في إندونيسيا.
الأزهر والإندونيسيون.. شراكة مستدامة
أكد على أهمية استمرار التعاون بين الأزهر وإندونيسيا في مختلف المجالات التعليمية والدينية، معبرًا عن أمله في تعزيز هذه الشراكة لتحقيق مزيد من الإنجازات التي تصب في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم السلام والاعتدال في العالم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم