الرئيس السيسي يشيد بموقف ماليزيا التاريخي الداعم لفلسطين ويتمسك بإقامة الدولة المستقلة

 

أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالدور الذي تقوم به ماليزيا في دعم القضية الفلسطينية، مثمنًا مواقفها التاريخية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومساندتها المستمرة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل.

وأكد الرئيس السيسي، خلال الجلسة النقاشية مع رئيس الوزراء الماليزي، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن إنهاء الصراع، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وتعكس تصريحات الرئيس السيسي أهمية التنسيق المصري الماليزي بشأن القضية الفلسطينية، في ظل الحاجة إلى تعزيز التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى دعم الحقوق الفلسطينية، والعمل على إيجاد تسوية مستدامة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حل الدولتين.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على المكانة المحورية التي تحتلها القضية الفلسطينية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التوصل إلى حل عادل وشامل لها يمثل ضرورة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وفتح الطريق أمام تسوية سياسية تنهي الصراع الممتد منذ عقود.

وتأتي هذه التأكيدات في إطار الموقف المصري الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية، تقوم على احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتضمن إقامة دولته المستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية المتفق عليها.

كما تبرز أهمية استمرار التشاور بين مصر وماليزيا بشأن التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتنسيق المواقف داخل المحافل الدولية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وأشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تضطلع به ماليزيا في مساندة القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة استمرار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل عادل ينهي الصراع ويضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره.

ويمثل الدعم الماليزي للقضية الفلسطينية أحد محاور العلاقات بين القاهرة وكوالالمبور، في ظل الاهتمام المشترك بالقضايا التي تشغل العالم الإسلامي، وحرص البلدين على تعزيز التنسيق السياسي بشأن الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتكتسب المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية أهمية خاصة في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، بما يتطلب تعزيز التعاون بين الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية، وتكثيف التحركات داخل المؤسسات والمنظمات الدولية.

وجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي التأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الرئيس على أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وأن يتم في إطار حل الدولتين، باعتباره الأساس المطروح للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع وتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ويقوم حل الدولتين على إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل، بما يتيح التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للقضايا النهائية للصراع، وفقًا للمرجعيات الدولية ذات الصلة.

وتؤكد المواقف التي طرحها الرئيس السيسي أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وماليزيا بشأن القضية الفلسطينية، والعمل على دعم المساعي السياسية والدبلوماسية التي تستهدف التوصل إلى حل عادل وشامل.

كما تبرز أهمية استمرار الحوار بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية، وتوحيد الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

 

اترك رد