
تقرير: مروة محي الدين
الخطوة القادمة في فنزويلا، تساؤل يشغل كثيرين، ويترقبون تصريحات الجانبين الأمريكي والفنزويلي لمعرفتها، وعلى الرغم من عدم ثبات تلك التصريحات، لكنها تبقى المحدد لكل شيء، فأصر الجانب الفنزويلي بقيادة “دلسي رودريجيز”- نائبة الرئيس- على التمسك برئاسة “نيكولاس مادورو”، كونه الرئيس الوحيد للبلاد.
وعلى الجانب الآخر، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”، السبت: أن الولايات المتحدة لم تحدد بعد خطواتها القادمة في فنزويلا، حيث يتحدد القرار الأمريكي القادم، وفقا لقرارات “رودريجيز” وأفعالها وحكومتها، معربًا عن أمله، أن ينتهز مسؤولي فنزويلا الفرصة التاريخية الفريدة التي توفر لهم، من أجل تقديم خدمة عظيمة للبلاد.
حركة النقل والتصدير: كانت هي الأخرى على موعد مع عدم اليقين، حيث حدث شلل في صادرات النفط الفنزويلي، بفعل تجنب ناقلاته الإبحار؛ بينما فرضت إدارة الطيران الأمريكي قيودا على المجال الجوي بمنطقة الكاريبي وفنزويلا، لضمان سلامة المسافرين.
النفط: الذي يمثل حجر زاوية في تلك الحرب، مثل أهم قرارات الإدارة الأمريكية، التي تواصلت مع شركات نفط أمريكية صادر النظام الفنزويلي أصولها قبل عقود، وطلبت منها الاستثمار بكثافة في فنزويلا إذا أرادت تعويض أصولها المصادرة.
وهو ما أثار قلق تلك الشركات، مع صعوبة إعادة تأهيل حقول النفط في فنزويلا. وصرحت مصادر بقطاع النفط: بأن التفكير بفنزويلا ما بعد مادورو، يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات- حسب موقع بوليتيكو.
محاكمة “مادورو”: عقب نقله إلى إحدي القواعد العسكرية في نيويورك، قالت إن بي سي نيوز نقلا عن مصادر لم تسمها: أنه سينقل إلى مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين بالولاية، في نهاية المطاف، و أكد مسؤولون بإدارة “ترامب”، أن الرئيس الأمريكي يرغب في عقد جلسة توجيه الاتهام له في أسرع وقت ممكن.
مجلس الأمن: من المرجح أن يعقد جلسة طارئة لمناقشة الهجوم على فنزويلا، يوم الإثنين القادم، وفق قناة الجزيرة الإخبارية.




