السجن 6 سنوات لعامل وسائح عربي بتهمة الاتجار وتعاطي الترامادول في النزهة

عاقبت محكمة جنايات القاهرة، عامل بمجال السياحة وسائح عربي بالسجن لمدة 6 سنوات، على خلفية اتهامهما بالإتجار وتعاطي أقراص الترامادول المخدرة بدائرة قسم شرطة النزهة.

وذكر أمر الإحالة أن المتهمين «أحمد.ج» عامل بمجال السياحة، و«نواف.ب»، ارتكبا الواقعة خلال يومي 5 و6 نوفمبر 2025، حيث أسندت النيابة إلى المتهم الأول حيازة جوهر الترامادول المخدر بقصد الاتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونا، فيما وجهت للمتهم الثاني تهمة إحراز ذات المادة المخدرة بقصد التعاطي.

وأدلى أمين شرطة ثان بإدارة تأمين الركاب بالإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوي، في أقواله، بأنه أثناء إشرافه على إجراءات التفتيش الإداري للمسافرين بصالة السفر رقم «3» بمطار القاهرة، اشتبه في وجود جسم صلب بين طيات ملابس المتهم الثاني، فأبلغ الشاهد الثاني لتفتيشه، وبتفتيشه عثر بحوزته على أقراص من الترامادول المخدر.

وأكد عميد شرطة بإدارة تأمين الركاب أنه عقب تفتيش المتهم الثاني عثر بحوزته على 340 قرص ترامادول، وبمواجهته أقر بحيازتها بقصد التعاطي.

كما أوضح نقيب شرطة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات فرع ميناء القاهرة الجوي أن التحريات السرية أكدت صحة الواقعة، مشيرا إلى أن المتهم الثاني تحصل على الأقراص المضبوطة من المتهم الأول بقصد التعاطي.

وأشار رائد شرطة ومفتش بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات فرع ميناء القاهرة الجوي، إلى أنه عقب صدور إذن من النيابة العامة بضبط وإحضار المتهم الأول، جرى تتبعه وضبطه أثناء تواجده داخل إحدى السيارات. وخلال تفتيشه عثر بحوزته على 20 قرص ترامادول ومبلغ مالي وهاتف محمول ومفتاح سيارة أخرى.

وتابع أن تفتيش السيارة التي كان يستقلها أسفر عن ضبط 10 أقراص ترامادول، بينما عثر داخل السيارة الأخرى على 70 قرصا إضافيا ومبالغ مالية، وبمواجهته أقر بحيازة المضبوطات بقصد الاتجار، موضحا أن السيارات كانت تستخدم في الترويج، والهاتف للتواصل مع العملاء، والمبالغ المالية من متحصلات نشاطه الإجرامي.

وثبت من تقرير المعمل الكيماوي أن الأقراص المضبوطة بحوزة المتهم الأول، والبالغ عددها 100 قرص، إضافة إلى 340 قرصا ضبطت بحوزة المتهم الثاني، جميعها تحتوي على جوهر الترامادول المدرج بالجدول الأول من قانون المخدرات، كما أكدت المعاينة الفنية وجود المضبوطات داخل السيارات المضبوطة.

عن أحمد سامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *