الشعب الجمهوري: «جوليوس نيريري» نموذج للحضور المصري القوي في أفريقيا ودعم التنمية

سارة علاء الدين 

 

أكد حزب الشعب الجمهوري أن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، اليوم، يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الأفريقية، ويجسد نموذجًا عمليًا للشراكة المصرية مع دول القارة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى.

وأوضح الحزب أن المشروع، الذي نُفذ بسواعد وخبرات مصرية، يعكس قدرة الشركات والكفاءات المصرية على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية والعملاقة، ويؤكد أن مصر كانت وستظل داعمة لجهود التنمية في دول حوض النيل وأفريقيا، انطلاقًا من مفهوم التعاون وتحقيق المصالح المشتركة، مع الحفاظ على حقوقها ومصالحها المائية.

وأشار «الشعب الجمهوري» إلى أن مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا متقدمًا للتعاون المصري الأفريقي، قائمًا على تبادل الخبرات وتعزيز القدرات وتحقيق المنافع المتبادلة، بما يسهم في بناء جسور الثقة بين مصر وتنزانيا ويفتح آفاقًا جديدة أمام توسيع مجالات التعاون مع مختلف دول القارة.

وأضاف الحزب أن المشروع يعكس التطور المتزايد في حضور الشركات والخبرات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، ويؤكد امتلاك الكوادر المصرية للقدرات الفنية والهندسية التي تؤهلها للمنافسة بقوة في تنفيذ المشروعات الكبرى داخل القارة.

وأكد أن مشاركة المهندسين والفنيين والخبرات المصرية في تنفيذ المشروع تمثل إحدى صور القوة الناعمة المصرية في أفريقيا، ليس فقط من خلال تنفيذ مشروع تنموي ضخم، وإنما أيضًا عبر نقل الخبرات والمعرفة وتعزيز التعاون بين الشعبين المصري والتنزانى.

وشدد الحزب على أن نجاح مشروع «جوليوس نيريري» يؤكد أهمية استمرار الانفتاح المصري على القارة الأفريقية، وتوسيع الشراكات التنموية والاقتصادية، بما يعزز الدور المصري في دعم مسيرة التنمية وتحقيق المصالح المشتركة لشعوب القارة.

اترك رد