أسدلت جلسة صلح عرفية الصلح الستار على خلاف بين عائلتي” أولاد مجاهد” و” أولاد يحي” بعزبة عبدالله باشا بمحافظة القليوبية، في أجواء سادها الهدوء والتسامح، وسط مساع حثيثة من رجال الإصلاح والوجهاء لاحتواء الخلاف وتهدئة النفوس، وتغليب لغة العقل والحكمة، بما يحفظ أواصر العلاقات الاجتماعية ويعيد الود والوئام بين أبناء المنطقة.
جرت مراسم الصلح داخل منزل الحاج شحاتة حوا، بحضور عدد من رموز المصالحات والمجالس العرفية، في مقدمتهم رجل المصالحات والمجالس العرفية بالقليوبية الحاج عبدالرحمن شاهين، والحاج محمد ضيف الله، والحاج مبروك إبراهيم، والحاج محمود حجاب، والحاج رمضان شليان، والحاج سمير نوفل، حيث جرى الاستماع إلى طرفي الخلاف، وبذل جهود مكثفة لتقريب وجهات النظر، وصولًا إلى اتفاق يطوي صفحة الخصومة ويفتح بابا جديدا للتسامح والتصافي.
وشهدت مراسم الصلح تقديم جمل من جانب الجاهة، في تقليد حمل دلالة رمزية على الاعتذار وإنهاء الخصومة، أعقبه تقديم اعتذار علني أمام أهالي المنطقة وبحضور السادة المحكمين، في مشهد عكس حرص الجميع على وضع حد للخلاف، وإعلاء قيم التسامح وجبر الخاطر، بما يرسخ ثقافة الصلح باعتبارها سبيلاً للحفاظ على الاستقرار المجتمعي وصون العلاقات بين العائلات.
يأتي نجاح هذه المصالحة ليؤكد الدور المهم الذي يقوم به رجال الإصلاح والمجالس العرفية في احتواء الخلافات وتقريب وجهات النظر، لاسيما الحاج عبدالرحمن شاهين، الذي يحظى بحضور بارز في مجال المصالحات العرفية بالقليوبية، حيث أسهم مع المشاركين في الجلسة في تهيئة الأجواء المناسبة لإتمام الصلح، لتطوى صفحة الخلاف وتستعاد أجواء المودة وحسن الجوار بين أبناء العائلتين، في رسالة مفادها أن الحكمة والتسامح يظلان الطريق الأقصر لإطفاء نار الخصومة وبناء جسور جديدة من التآخي.

موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم