حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أن الشرق الأوسط مرّ بمرحلة دقيقة وحساسة، في ظل تطورات متسارعة ارتبطت بتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة المجال أمام المفاوضات.
وأشارت التصريحات الرسمية إلى أن قرار تمديد وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منح إيران وقتًا إضافيًا للدخول في مسار تفاوضي.
كما أبرزت بكين قلقها من هشاشة المرحلة، التي حدّدت مسار المنطقة بين التصعيد مجددًا أو الانتقال التدريجي نحو التهدئة والاستقرار.
مرحلة انتقالية بين الحرب والسلام
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، أن الوضع الإقليمي الراهن تحرّك في نطاق انتقالي بين حالتي الحرب والسلام.
كما أضاف أن هذه المرحلة تطلّبت تعاملاً حذرًا من جميع الأطراف، نظرًا لحساسيتها وتأثيرها المباشر على مستقبل الاستقرار في المنطقة.
وأشارت التصريحات إلى أن أي تحرك غير محسوب أعاد الأوضاع إلى دائرة التصعيد، بما هدّد الجهود الدبلوماسية القائمة آنذاك.
دعوات للتهدئة
أكد المسؤول الصيني أن الأولوية القصوى في تلك المرحلة تمثّلت في تكثيف الجهود الدولية لمنع استئناف الأعمال العدائية بين الأطراف المعنية.
كما شدّد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار كخطوة أساسية لتهيئة بيئة مناسبة للحوار السياسي والتفاهمات الدبلوماسية المحتملة.
وفي السياق ذاته، جدّدت بكين دعوتها إلى اعتماد الحلول السلمية، بما ضمن تجنب الانزلاق نحو مزيد من التوترات الإقليمية المعقدة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم