في استجابة تنفيذية سريعة وحاسمة تعكس نبض الشارع وتلبي استغاثات المواطنين، أطلق الأستاذ ممدوح جبر، رئيس مركز ومدينة البداري بمحافظة أسيوط، حملة مكبرة وموسعة بدأت أعمالها فعلياً على أرض الواقع اعتباراً من اليوم.

وجاءت الحملة للتصدي بحزم للأزمة البيئية بقرية “العقال البحري”، وإعادة الانضباط وضبط منظومة النظافة والتجميل بالقرية، بعد فترة من تراكم التعديات والإشغالات.
النزول الميداني الفوري للأستاذ ممدوح جبرلم يكتفِ السيد رئيس المركز بالتقارير المكتبية، بل انتقل اليوم برفقة فريق عمل متكامل من إدارات المتابعة الميدانية، والإشغالات، والنظافة، وشؤون البيئة برئاسة المركز، إلى موقع الشكوى بمنتصف قرية العقال البحري. وعاين سيادته الحديقة العامة المقامة على الترعة المغطاة بالمنطقة المحيطة بمركز الشباب وصيدلية الدكتور محمد نور الدين، والتي يبلغ طولها نحو 100 متر وتمدد نحو الناحية البحرية للقرية.وعقب المعاينة والوقوف على حجم المخالفات وتهدم السور المحيط بالحديقة، أصدر الأستاذ ممدوح جبر توجيهات صارمة ببدء خطة إصلاح وتأهيل شاملة ومستدامة للمنطقة الفائقة الحيوية لمنع تحولها إلى بؤرة للتلوث.
حزمة قرارات حاسمة لفرض الانضباط بدأ تنفيذها اليوم شمل دور رئيس المركز في التصدّي للأزمة وإصلاحها عدة إجراءات تنفيذية صارمة بدأت آلياتها في العمل اليوم:رفع التراكمات والإشغالات فوراً: انطلقت معدات وسيارات المركز اليوم لرفع كافة تراكمات القمامة والمخلفات، وإخلاء الحديقة ومحيطها تماماً من كافة التعديات، والتي شملت إزالة المقاعد الخشبية (الدكك)، وعربات الكارو، والتروسيكلات التي استغلت المساحة العامة كأملأك خاصة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
تفعيل المحاضر البيئية الرادعة:
وجّه جبر مسؤولي إدارة البيئة برصد وإصدار إنذارات ومحاضر بيئية فورية بغرامات مالية مشددة ضد أي مواطن يقوم بإلقاء القمامة في غير أماكنها المخصصة، بدلاً من سياسة الاكتفاء برفع المخلفات دون ردع المتسبب.
إعادة تأهيل الحديقة وبناء السور:
أمر رئيس المركز الإدارة الهندسية بوضع مقترح وعمل مقايسة عاجلة لبدء أعمال إعادة بناء السور الخرساني والحديدي المحيط بالحديقة لحمايتها، وإعادة تأهيل المساحة لتعود متنفساً طبيعياً وآمناً لأهالي القرية
تشكيل لجنة متابعة دورية:
وجّه مسؤولي المتابعة بالمرور اليومي المفاجئ على الموقع، لمنع تجدد التراكمات أو التعديات، وضمان التزام الوحدة المحلية بالقرية بواجباتها اليومية في النظافة.
رسالة شديدة اللهجة للمحليات:
لا مكان للمقصرين خلف المكاتبوفي إطار دوره الرقابي، وجّه الأستاذ ممدوح جبر تحذيراً شديد اللهجة لرئيس المجلس المحلي بالقرية وباقي مسؤولي الوحدة المحلية، مؤكداً أن معيار تقييم القيادات المحلية هو التواجد الميداني المستمر وحل مشكلات المواطنين على أرض الواقع، وليس الجلوس داخل المكاتب المغلقة أو الاكتفاء باللقطات الإعلامية وتجميل مداخل القرى دون الالتفات لعمقها الحيوي وغرق قلب القرية في الإهمال.
وشدد رئيس المركز على أن الحفاظ على صحة المواطنين وأملاك الدولة خط أحمر، وأن أي تقاعس جديد في متابعة ملفات البيئة والنظافة بالعقال البحري سيواجه بإجراءات قانونية وإدارية رادعة ضد المسؤولين المقصرين بالوحدة المحلية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم