كتب_جوهر الجمل
أكدت صانعة المحتوى البارزة حبيبة أحمد، الشهيرة بلقب “حبوبة”، أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ركيزة أساسية وعامل حاسم لا غنى عنه في رسم خريطة الشهرة والانتشار للأعمال الفنية والوجوه الشابة في الآونة الأخيرة، موضحة أن السوشيال ميديا أعادت صياغة مفهوم النجومية بالكامل واختصرت المسافات بين الفنان ومحبيه.
النجوم تحت الميكروسكوب طوال الوقت
وأشارت “حبوبة” إلى أن هذا التقارب الرقمي سلاح ذو حدين؛ فبينما نجحت المنصات في تقريب الفنان من الناس ليعرفوا تفاصيل أكثر عن شخصيته المفضلة، إلا أنها في الوقت ذاته وضعت الفنان “تحت المراقبة والميكروسكوب” طوال الوقت، حيث لم يعد الجمهور يبحث فقط عن الأخبار الفنية الرسمية، بل أصبح مفتوناً ومتابعاً دقيقاً للجانب الإنساني والشخصي في حياة النجوم.
عفوية طبيعية بعيداً عن شاشات الدراما
وأضافت صانعة المحتوى الشابة أن المزاج العام للجمهور تغير كثيراً؛ إذ بات المتابعون يفضلون رؤية الفنان على طبيعته وتلقائيته بعيداً عن الشخصيات المصنوعة التي يقدمها في المسلسلات أو الأفلام.
فالجمهور يريد ملامسة طريقة تفكيره الحقيقية وأسلوب تعامله مع البشر في الحياة الواقعية، مما يفرض على النجوم وعياً كبيراً لأن أي تصوير أو كلمة قد تتحول لتريند يطير للملايين في دقائق.
فيديو واحد كفيل بصناعة المجد!
وفيما يخص الفرص المتاحة للأجيال الجديدة، جَزَمَت “حبوبة” أن المواقع الرقمية باتت البوابة الذهبية الأهم لاكتشاف المواهب الشابة التي قد لا تجد طريقاً للمنصات الإنتاجية الكبرى.
وأكدت أن فيديو واحد واسع الانتشار كفيل بصناعة المجد واكتشاف الموهبة، مستدركة بأن الانتشار وحده لا يكفي مطلقاً للاستمرار، بل يجب أن يتكئ على موهبة حقيقية صلبة.
الصدق هو العملة الصعبة للبقاء
واختتمت حبيبة أحمد تصريحاتها بوضع خريطة طريق واضحة للاستمرارية في الساحة الإعلامية والفنية؛ مؤكدة أن الجمهور أصبح شديد الذكاء وقادراً على كشف وفلترة المحتوى المصطنع والمزيف في ثوانٍ.
وشددت على أن الصدق والعفوية هما العملة الصعبة للبقاء، قائلة: “الشهرة ممكن تيجي بسرعة، لكن الحفاظ عليها هو الأصعب، وعشان يفضل الجمهور يتابعك لازم تقدم له حاجة حقيقية كل مرة“.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم