تستعد القاهرة لاستضافة فعاليات الدورة السابعة من سمبوزيوم ومعرض مراكب الشمس الدولي للفنون التشكيلية، خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026، بمشاركة نحو 25 فنانًا تشكيليًا من مصر وعدد من دول العالم، يمثلون نحو 20 دولة.
ويقام السمبوزيوم في إطار مشروع فني وثقافي يسعى إلى تعزيز التواصل بين الفنانين من مختلف الثقافات، وتقديم مصر باعتبارها ملتقى للفن والحضارة والسياحة الثقافية، من خلال برنامج يجمع بين ممارسة الفن والتعرف على التراث الحضاري المصري.
ويحمل السمبوزيوم اسم «مراكب الشمس» استلهامًا من رمزية مراكب الشمس في الحضارة المصرية القديمة، باعتبارها رمزًا للرحلة والنور والتجدد، لتتحول هذه الرمزية في المشروع المعاصر إلى رحلة فنية تجمع الفنانين من مختلف أنحاء العالم في القاهرة.
ثلاثة أيام من العمل الفني
يتضمن البرنامج إقامة الورشة الفنية الدولية أيام 12 و13 و14 أكتوبر، حيث يعمل الفنانون المشاركون على إنتاج أعمال فنية تعكس تجاربهم وثقافات بلدانهم، في أجواء من الحوار والتبادل الفني والثقافي.
كما يتضمن البرنامج عددًا من الزيارات والأنشطة الثقافية والسياحية، من بينها زيارة المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة، إلى جانب رحلة نيلية، بما يتيح للفنانين المشاركين التعرف بصورة مباشرة على جوانب من الحضارة المصرية ومشهدها الثقافي المعاصر.
معرض ختامي في القاهرة
وتتوج فعاليات الدورة بإقامة المعرض الدولي يوم 15 أكتوبر 2026، لعرض الأعمال الفنية التي تم تنفيذها خلال فترة السمبوزيوم، بمشاركة الفنانين والمهتمين بالحركة التشكيلية والإعلام والشخصيات الثقافية والفنية.
ويمثل المعرض المحطة النهائية للتجربة الفنية، حيث تنتقل الأعمال من مرحلة الورشة والإنتاج إلى فضاء العرض والتفاعل مع الجمهور.
الفن جسر بين الثقافات
ويؤكد إسماعيل بكر، مؤسس ومنظم سمبوزيوم مراكب الشمس، أن فكرة المشروع تقوم على استخدام الفن كوسيلة للتقارب بين الشعوب، من خلال استضافة فنانين من ثقافات متعددة في مصر، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على الحضارة المصرية وإنتاج أعمال فنية تعكس رؤيتهم الخاصة للتجربة.
وأضاف: إن «مراكب الشمس» لا يهدف فقط إلى تنظيم معرض فني، وإنما إلى بناء مساحة مستمرة للحوار بين الفنانين، وربط الفن التشكيلي بالسياحة الثقافية والتعريف بمصر كوجهة للإبداع والتبادل الثقافي.
القاهرة نقطة التقاء فنية
وتأتي الدورة السابعة امتدادًا للدورات السابقة من سمبوزيوم مراكب الشمس، التي عملت على جمع فنانين من مصر ودول مختلفة، وخلق شبكة من التواصل الفني والثقافي بينهم.
ومن خلال الجمع بين الورشة والمعرض والزيارات الثقافية والسياحية، يقدم السمبوزيوم تجربة تتجاوز الشكل التقليدي للفعاليات الفنية، ليصبح الفن جزءًا من تجربة متكاملة يتعرف خلالها الفنان على المكان والحضارة والناس.
ومن المقرر أن يختتم البرنامج بمغادرة المشاركين القاهرة يوم 16 أكتوبر 2026، بعد أسبوع من الأنشطة الفنية والثقافية التي تجمع بين الإبداع والتبادل الحضاري.
وتواصل «مراكب الشمس» رحلتها من مصر إلى العالم، حاملة رسالة مفادها أن الفن لغة مشتركة تستطيع أن تجمع الثقافات المختلفة حول فكرة واحدة: الإنسان والإبداع والحوار.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم