إسرائيل تستهدف فوردو بعد الضربة الأمريكية.. التصعيد النووي يتفاقم

في تصعيد جديد للتوترات المتزايدة، أعلنت وسائل إعلام إيرانية،اليوم الإثنين، عن تعرض منشأة “فوردو” النووية لهجوم جديد، دون الكشف عن تفاصيل الخسائر أو الأضرار الناجمة عنه.
ونقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية عن متحدث باسم مركز إدارة الأزمات في محافظة قم، أن الهجوم الأخير كان من تنفيذ القوات الإسرائيلية، مستهدفًا المنشأة الحيوية الواقعة في عمق جبل قرب مدينة قم. وأكد المسؤول أن الهجوم لم يشكل خطرًا على السكان المحليين.
وفي المقابل، أوضح مصدر أمني لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الضربة لم تطل المنشأة نفسها، بل استهدفت الطريق المؤدي إليها.
ويأتي هذا التطور بعد أيام فقط من قصف أميركي سابق استهدف نفس المنشأة، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن سلامة البنية التحتية النووية الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة، إن الضربة الأميركية الأخيرة قد تكون خلفت “أضرارًا جسيمة” داخل منشأة فوردو، خاصة أن أجهزة الطرد المركزي هناك شديدة الحساسية تجاه الاهتزازات.
وأشار غروسي إلى أن التقييم الدقيق لحجم الأضرار لم يُنجز بعد، لكنه شدد على خطورة الوضع بالنظر إلى “نوع الحمولة المتفجرة المستخدمة”.
يُذكر أن منشأة فوردو تُعد من أكثر المواقع النووية تحصينًا في إيران، وتقع على عمق نحو 90 مترًا تحت الأرض، وتُستخدم بشكل أساسي في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%.




