“الكنائس تستعد لاستقبال صوم السيدة العذراء.. نهضات روحية وترتيبات مكثفة في مختلف الإيبارشيات”

تقرير : يوستينا أشرف

مع اقتراب بدء صوم السيدة العذراء مريم ، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى ملايين الأقباط ، تكثف الكنائس في مختلف الإيبارشيات استعداداتها لاستقبال هذا الموسم الروحي، من خلال تنظيم النهضات الروحية والقداسات اليومية والاجتماعات التعليمية، إلى جانب الاستعدادات التنظيمية لاستقبال الأعداد الكبيرة من المصلين.

يبدأ صوم السيدة العذراء يوم الخميس 7 أغسطس، ويستمر لمدة 15 يومًا حتى الخميس 21 أغسطس، على أن تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بـعيد انتقال السيدة العذراء يوم الجمعة 22 أغسطس، وسط إقامة القداسات والنهضات الروحية والتسابيح في مختلف الكنائس والإيبارشيات.

ويعد صوم السيدة العذراء من أكثر الأصوام التي تشهد إقبالًا واسعًا، لما يمثله من قيمة روحية عميقة لدى الأقباط، حيث يحرص الكثيرون على المشاركة في القداسات والتسابيح والصلوات اليومية، طلبًا للبركة وتجديد الحياة الروحية.

وتشهد الكنائس خلال هذه الفترة حالة من النشاط المكثف، تشمل إعلان مواعيد النهضات، وتجهيز أماكن الصلاة، وتنظيم فرق الخدمة والمتطوعين، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للمشاركة في الفعاليات الروحية، وسط اهتمام كبير من الآباء الكهنة والخدام.

ويؤكد عدد من الآباء الكهنة أن صوم السيدة العذراء لا يقتصر على الامتناع عن الطعام، بل يمثل فرصة للتوبة، والصلاة، وأعمال المحبة والرحمة، وتعميق العلاقة مع الله، وهو ما يجعل هذا الصوم محطة روحية ينتظرها المؤمنون كل عام.

ومع اقتراب انطلاق الصوم، تتطلع الكنائس إلى أن تكون أيامه فرصة لنشر روح السلام والمحبة والرجاء، وتعزيز قيم التكافل والتواصل بين أبناء الكنيسة، في أجواء يسودها الإيمان والفرح الروحي.

ويبقى صوم السيدة العذراء واحدًا من أبرز المناسبات الكنسية التي تجمع آلاف المصلين داخل الكنائس المصرية، ليؤكد عامًا بعد عام مكانته الخاصة في قلوب المؤمنين، باعتباره موسمًا للصلاة والتقرب إلى الله، وتجديد الحياة الروحية.

اترك رد