أكد النائب الدكتور علي مهران أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حملت رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، عكست ثوابت الدولة المصرية في الحفاظ على استقرارها، وصون مقدراتها، وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال مهران إن تأكيد الرئيس السيسي أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية بناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، مشيرًا إلى أن الأسرة تمثل النواة الأساسية في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، وأن مواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، والاعتماد على الحقائق والمعلومات الموثوقة.
وأضاف أن حديث الرئيس عن الدور الوطني للقوات المسلحة المصرية يجدد التأكيد على مكانتها باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية لحماية الأمن القومي المصري، ودورها التاريخي في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون مقدرات الشعب، مؤكدًا أن الحفاظ على قوة المؤسسة العسكرية وتعزيز الوعي بدورها الوطني يمثلان ضرورة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات متشابكة.
وأشار النائب الدكتور علي مهران إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أن الدستور المصري لن يمس، وأن انتهاء مدة رئاسته في عام 2030 أمر محسوم، يحمل رسالة واضحة بشأن احترام الدستور والالتزام بالأطر القانونية المنظمة للحياة السياسية، ويؤكد أهمية ترسيخ دولة المؤسسات واحترام القواعد الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي ويدعم الثقة في مؤسسات الدولة.
وأوضح مهران أن توجيه الرئيس بتعزيز دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد وتأهيل الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية يمثل خطوة مهمة نحو الاستثمار في العنصر البشري، وإعداد أجيال تمتلك الكفاءة العلمية والقدرة على القيادة واتخاذ القرار، مشددًا على أن بناء مؤسسات قوية يبدأ باختيار الكفاءات المؤهلة وفق معايير موضوعية قائمة على الجدارة والانضباط والكفاءة، بعيدًا عن المجاملة والمحسوبية.
وأكد النائب أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن دعم أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي تعكس ثوابت السياسة المصرية الراسخة، وحرص مصر الدائم على حماية الأمن القومي العربي وتعزيز التضامن بين الدول العربية في مواجهة التحديات المشتركة، لافتًا إلى أن أمن الخليج يمثل أهمية استراتيجية لمصر، وأن التنسيق العربي المشترك ضرورة للحفاظ على استقرار المنطقة.
واختتم النائب الدكتور علي مهران تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ الوعي لدى المواطنين، ودعم مؤسسات الدولة في أداء دورها، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحافظ على استقرار الدولة المصرية ويدعم مسيرتها نحو التنمية الشاملة، ويحقق تطلعات الشعب المصري في مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم