انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أنا موهوب” بمطروح

كتبت: شيماء سليمان

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المرحلة الثانية من مبادرة “أنا موهوب”، بمحافظة مرسى مطروح، والتي تهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب لدى الأطفال الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال بالمحافظة، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة، والمجلس الأعلى لثقافة الطفل، ومنظمة اليونيسف، وعدد من الجهات الشريكة.

وأكدت منى شبراوي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة تستهدف اكتشاف وتنمية قدرات الأطفال، خاصة أبناء الأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

وأوضحت أن المبادرة تستهدف نحو ٣٠٠ طفل من بينهم ٦٠ طفلاً من ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على التوسع في الشراكات بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة لضمان تحقيق أفضل نتائج.

وشهدت فعاليات التدشين تقديم عدد من الفقرات الفنية المتميزة، تضمنت إلقاء الشعر، وعروض التنورة، وفقرات غنائية قدمها كورال من الأطفال.

كما قاس عدد من المتخصصين الذكاء العام والمتعدد لدى الأطفال، بتطبيق مقاييس علمية دقيقة بهدف تحديد نقاط القوة والموهبة الفردية لكل طفل، وتوجيههم نحو المسارات التعليمية والترفيهية الأنسب لقدراتهم.

وتم تنظيم ندوة ومحاضرة تثقيفية بالتعاون مع لجنة حماية الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة لتوعية الأسر بمخاطر الإنترنت، مثل الابتزاز والتحرش الإلكتروني بالأطفال، مع التأكيد على أهمية استثمار أوقات الفراغ في أنشطة مفيدة وإيجابية تعزز من النمو الشامل للطفل.

كما شاركت وزارة الصحة والسكان في فعاليات المبادرة من خلال تنظيم قوافل طبية شاملة لتقديم الخدمات الصحية للأطفال وذويهم، حيث تم إعداد استمارات بيانات لكل طفل تتضمن معلوماته الشخصية وبيانات ولي أمره والتشخيص الطبي المبدئي.

ونظمت فرق جمعية الهلال الأحمر المصري بمطروح الحركة الميدانية وتقديم المساعدات اللوجستية لضمان انسيابية الفعاليات.

كما استضافت الجمعية العالمية للشبان المسلمين بمطروح الأطفال وذويهم داخل مقراتها، ووفرت أماكن مجهزة لإجراء الفحوصات الطبية والخدمات المصاحبة في بيئة آمنة ومريحة.

وساهمت جمعية علي بن أبي طالب بمطروح في دعم الجانب الصحي من خلال تنظيم فحص طبي مجاني للأطفال في تخصص أمراض العيون، وإعداد التقارير الطبية اللازمة بالتنسيق مع الإدارة الصحية المختصة، مع متابعة الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً.

كما شاركت جمعية رسالة للأعمال الخيرية في تنفيذ الأنشطة التفاعلية مع الأطفال، ودعمت الفعاليات بعدد من المتطوعين.

اترك رد