كتبت: رحاب الحسيني
تستعد منطقة الكيلو 21 غرب الإسكندرية لمرحلة جديدة من السيولة المرورية، مع تسارع وتيرة العمل في مشروع التوسعة والتطوير، الذي طال انتظاره من سكان حي العجمي وزواره، باعتباره أحد أهم المداخل الحيوية للطريق الساحلي الدولي.
من أزمة مزمنة إلى حل جذري
لسنوات طويلة، ظل هذا القطاع نقطة اختناق مروري حادة، تتفاقم حدتها مع حلول موسم الصيف وتوافد المصطافين. إلا أن المشهد الحالي، حيث تتحرك المعدات على مدار الساعة، يعكس تحولًا حقيقيًا نحو إنهاء هذا التكدس الذي أرهق المواطنين.
تخطيط جديد لحركة أكثر انسيابية
يرتكز المشروع على إعادة تنظيم الميدان وتوسعة الحارات، بما يسمح بحركة مرورية أكثر سلاسة، مع تقليل التقاطعات المعيقة. كما تستهدف الأعمال تحسين الربط بين العجمي ومحور التعمير والطريق الساحلي، بما يختصر زمن الرحلات ويخفف الضغط على الشبكة المرورية.
لمسة أمل قبل الزحام الموسمي
يعوّل الأهالي على هذه التوسعات لتغيير واقع الحركة اليومية، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، حيث يأملون أن تتحول المنطقة من بؤرة تكدس إلى نموذج يُحتذى به في تنظيم المرور.
انتهاء الأعمال قبل الذروة
وأكدت المحافظة أن العمل يسير وفق جدول زمني مكثف، مع استهداف الانتهاء من نقل المرافق ورصف الطرق في أقرب وقت، تمهيدًا لافتتاح المشروع قبل بداية الموسم الصيفي، لضمان استقبال حركة المصطافين دون أزمات.
إضافة محاور جديدة لتخفيف الضغط
وشملت الأعمال توسعة الطريق الموازي للكوبري بطول يقارب 380 مترًا وعرض 12 مترًا، بما يوفر ثلاث حارات مرورية إضافية تستوعب التدفقات القادمة من الساحل، وتساهم في تقليل التكدس أسفل كوبري الكيلو 21.
بهذه الخطوات، تقترب الإسكندرية من طي صفحة واحدة من أكثر أزماتها المرورية إلحاحًا، في انتظار صيف أكثر سلاسة وانسيابية.

موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
