بحضور محافظ المنيا.. مجلس الجامعة يناقش الاستعداد لأسبوع شباب الجامعات الرابع

عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري بحضور اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وبرئاسة الأستاذ الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية والحيوية التي تمثل خارطة طريق الجامعة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الاستعدادات للعام الجامعي الجديد، ومتابعة خطط تطوير المنظومة التعليمية والصحية والخدمية، والاستعداد لاستضافة «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر»، إلى جانب عدد من الموضوعات الأكاديمية والإدارية والمالية.
حضر الاجتماع الأستاذ الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والسادة عمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات، والمستشار القانوني، وأمين عام الجامعة.

عصام فرحات
عصام فرحات

وفي مستهل الجلسة، تقدم الأستاذ الدكتور عصام فرحات، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أعضاء مجلس الجامعة وجميع منتسبيها، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على مصر والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ مصر وشعبها وقيادتها الحكيمة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتنمية.
ومن جانبه، أعرب اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن تقديره الكبير لجامعة المنيا ودورها الوطني والعلمي والمجتمعي، مؤكدًا أن الجامعة تمثل بيت خبرة حقيقيًا للمحافظة، وشريكًا موثوقًا تعتمد عليه أجهزة المحافظة في تبادل المعلومات والرؤى والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية في مختلف ملفات التنمية.
وقال محافظ المنيا إن المحافظة تفخر بالعمل جنبًا إلى جنب مع جامعة المنيا وقياداتها، لما تمثله من مؤسسة وطنية عريقة لها تاريخ كبير وتأثير مباشر في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكدًا أن التعاون المستمر بين الجامعة والمحافظة يعكس نموذجًا ناجحًا لتكامل مؤسسات الدولة وتوحيد الجهود لخدمة المواطن.

مافظ المنيا يشارك في اجتماع المجلس
محافظ المنيا يشارك في اجتماع المجلس

وأضاف اللواء عماد كدواني أن النجاح الحقيقي لا يأتي صدفة، وإنما هو ثمرة عمل دؤوب، وجهد متواصل، وقدرة على مواجهة التحديات وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن الجميع مسؤول عن تنمية موارد محافظته ومؤسسته، وأن العمل العام يفرض على المسؤولين تحديات متعددة، إلا أن الواجب الوطني يقتضي عدم الالتفات إلى محاولات التنمر أو التشكيك أو أي ممارسات من شأنها سحب طاقة العمل إلى مساحات سلبية تعيق الإنجاز.
وأكد محافظ المنيا أن معيار النجاح هو ما يتحقق على أرض الواقع من نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، مشيرًا إلى أن المحافظة نجحت في تقنين أوضاع جميع الأراضي المستهدفة ضمن منظومة التقنين، بما أسهم في استرداد حقوق الدولة وعودة ما يقرب من 9 مليارات جنيه إلى الدولة.
وأوضح أن النجاح في العمل التنفيذي والعمل العام له ضريبة، وأن المسؤول الحقيقي يدفع هذه الضريبة من وقته وجهده وراحته من أجل الوطن والمواطن، مؤكدًا أن التحديات لا يجب أن تكون سببًا للتراجع، بل دافعًا لمزيد من العمل والإنجاز.
واستعرض د. عصام فرحات الاستعدادات الجارية لاستضافة «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر»، الذي تستضيفه جامعة المنيا خلال الفترة من 25 إلى 30 سبتمبر 2026، باعتباره أحد أكبر الأحداث الطلابية والجامعية التي تشهدها منطقة الصعيد، وبمشاركة 4000 طالب وطالبة من 31 من الجامعات والمعاهد المصرية، مؤكداً أن الجامعة تنظر إلى الأسبوع باعتباره أكثر من مجرد تجمع طلابي أو منافسات رياضية وثقافية وفنية، بل منصة وطنية كبرى تعكس طاقات شباب مصر، وتسهم في التعريف بما تشهده الدولة من إنجازات ومشروعات قومية، وإبراز المقومات الحضارية والتنموية لمحافظة المنيا وصعيد مصر.
وأشار إلى أن البرنامج المصاحب للفعاليات يتضمن التعريف بعدد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى، بما يعزز وعي الشباب بحجم ما تحقق على أرض الوطن، ويربطهم بقضايا التنمية ومستقبل الجمهورية الجديدة.
وكشف رئيس الجامعة عن الإعداد لتنفيذ ثمانية افتتاحات كبرى على هامش فعاليات «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر»، في إطار حرص الجامعة على أن تمثل استضافة هذا الحدث الوطني الكبير فرصة للإعلان عن إنجازات ومشروعات جديدة تعزز قدراتها التعليمية والبحثية والطبية والخدمية، وتدعم رسالتها المجتمعية، موضحاً أن الافتتاحات المرتقبة تشمل أربعة مستشفيات جامعية جديدة، هي: مستشفى الباطنة والجراحات، المعروف سابقًا باسم «الثلاثي»، والذي يمثل أكبر مستشفى في صعيد مصر، ومستشفى الأورام، ومستشفى المخ والأعصاب والأمراض النفسية، ومستشفى الرمد، بما يمثل إضافة نوعية كبرى لمنظومة الرعاية الصحية والمستشفيات الجامعية، ويسهم في تعزيز قدرتها على تقديم خدمات طبية متخصصة ومتطورة لأبناء محافظة المنيا ومحافظات الصعيد.

كما تشمل الافتتاحات المدينة الرياضية الجديدة، التي تضم ستة ملاعب رياضية، من بينها ملعب رئيسي قانوني، إلى جانب صالة للألعاب البدنية، ومبنى ملحق يضم غرف تغيير الملابس والخدمات اللازمة، فضلًا عن تطوير الملاعب وأرض الجوالة، بما يوفر بنية رياضية متكاملة تدعم الأنشطة الطلابية واكتشاف المواهب، وتتضمن الافتتاحات كذلك فندق الجامعة، والمرحلة الثانية من تطوير الموقع العام للحرم الجامعي بهويته البصرية المتميزة، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير البيئة الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات والمنشآت، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس حجم العمل الجاري داخل الجامعة، وأن أسبوع شباب الجامعات سيكون مناسبة وطنية مهمة لعرض جانب من الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن محافظة المنيا تعد من أكبر محافظات الصعيد، ومن المحافظات ذات الكثافة السكانية الكبيرة، وتمتلك مقومات اقتصادية وزراعية وبشرية هائلة، فضلًا عن موقعها المتميز وما تمثله من مركز مهم للتنمية في قلب صعيد مصر.
وأوضح أن الجامعة، باعتبارها أحد أهم مؤسسات المعرفة في المحافظة، تدرك مسؤوليتها تجاه دعم خطط التنمية والاستثمار في رأس المال البشري، مؤكدًا أن دور الجامعة لم يعد مقتصرًا على منح الشهادات الأكاديمية، وإنما يمتد إلى إعداد خريج قادر على المنافسة والعمل والإنتاج، مؤكداً علي حرص الجامعة أن يتخرج أبناؤنا وهم لا يمتلكون شهادة جامعية فقط، بل يمتلكون إلى جانبها مهارات وملكات أخرى في ريادة الأعمال وإدارة المشروعات والتسويق الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث ويمنحهم قدرة حقيقية على المنافسة وخلق فرص العمل.
وأضاف أن الجامعة تعمل على تطوير برامجها ومناهجها وآليات التدريب العملي، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع وقطاعات الإنتاج، بما يحقق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية.
وفيما يتعلق بالمنظومة الصحية، أكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا لا تمتلك مستشفى استثماريًا، وأن جميع إمكانات المستشفيات الجامعية يتم توجيهها لخدمة المواطنين والمرضى، في إطار الدور المجتمعي والإنساني للجامعة، موضحاً أن المستشفيات الجامعية العشرة تشهد نقلة نوعية كبيرة، حيث تم مضاعفة قدراتها الاستيعابية لتصل إلى نحو ألفي سرير، مع استهداف الوصول إلى 3 آلاف سرير خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع افتتاح أربعة مستشفيات جديدة.
وقال رئيس الجامعة إن التوسع في البنية الصحية لا يقتصر على زيادة أعداد الأسرة، وإنما يشمل تطوير مستوى الخدمة الطبية، وتحديث الأجهزة، وتأهيل الكوادر، واستحداث خدمات تخصصية جديدة، مؤكدًا أن الجامعة تعمل وفق رؤية تستهدف أن تصبح المستشفيات الجامعية أحد أهم أذرع الدولة لتقديم رعاية صحية متكاملة لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.
وأضاف أن قيمة الجامعة لا تقاس فقط بما تمتلكه من مبانٍ أو منشآت، وإنما بما تقدمه من خدمة حقيقية للمواطن، والمستشفيات الجامعية هي أحد أهم مجالات المسؤولية الوطنية التي نتحملها يوميًا تجاه مجتمعنا.
وخلال انعقاد المجلس، تقدم أعضاء مجلس جامعة المنيا بخالص التعازي والمواساة إلى الدكتور إبراهيم أبو الخير عميد كلية الآداب في وفاة والدته، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان.
كما قدم المجلس التهنئة إلى الدكتور أحمد الشافعي بمناسبة توليه مهام عمادة كلية الطب، متمنين له دوام التوفيق والسداد في أداء مهام عمله، مؤكدين أن كلية الطب تمثل إحدى أهم نقاط الارتكاز والربط بين جامعة المنيا والمجتمع، لما تضطلع به من دور محوري في دعم المنظومة الصحية والمستشفيات الجامعية وتقديم خدمات طبية وعلاجية متميزة للمواطنين، فضلًا عن دورها الأساسي في إعداد وتأهيل الكوادر الطبية لخدمة المجتمع.
وفي إطار حرص الجامعة على الوفاء بالتزاماتها تجاه العاملين بها، أعلن الدكتور عصام فرحات أنه تم صرف نحو 50 مليون جنيه من مستحقات التقادم الخمسي لأعضاء هيئة التدريس والكادر الطبي، مؤكدًا أن الحفاظ على الحقوق المالية وتحسين بيئة العمل يمثلان أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار المؤسسة الجامعية.
وأكد أن الإنجازات التي تشهدها الجامعة خلال الفترة الحالية هي نتاج عمل جماعي وتكاتف جميع منتسبيها، مشيدًا بما يبذله أعضاء هيئة التدريس والعاملون والأطقم الطبية من جهود متواصلة.

مجلس الجامعة
مجلس الجامعة

وأشار إلى أن القائمين بالإشراف على كليات الجامعة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، ورئيس مجلس إدارتها لا يتقاضون مستحقات مالية إضافية نظير هذه المسؤوليات، وذلك بناءً على توجه الجامعة نحو ترسيخ مفهوم المسؤولية والتطوع المؤسسي وتوجيه الموارد لخدمة الأولويات الأساسية.
كما أشاد رئيس الجامعة بالجهود المخلصة التي يبذلها المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، مثمنًا التزام العاملين والأطقم الطبية والإدارية وتفانيهم في أداء رسالتهم، ومؤكدًا أن ما يقدمونه من جهد وعطاء يتجاوز في كثير من الأحيان حدود الواجب الوظيفي، ليجسد التزامًا أخلاقيًا ومهنيًا وإنسانيًا رفيعًا تجاه المرضى والمواطنين، وحرصًا صادقًا على تقديم أفضل مستويات الرعاية والخدمة الطبية.
وأكد رئيس جامعة المنيا أن جامعة المنيا الأهلية تمثل امتدادًا مهمًا لمنظومة التعليم الجامعي بالمحافظة، وأن جامعة المنيا الحكومية كانت وما زالت الداعم الأساسي لها في مراحل التأسيس والانطلاق، موضحاً أن الجامعة الأم سخرت إمكاناتها وخبراتها البشرية والأكاديمية والإدارية لدعم الجامعة الأهلية، مؤكدًا أن جامعة المنيا لم تحصل على أي مستحقات مالية مقابل ما قدمته من دعم، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على نجاح المشروع التعليمي الجديد، مضيفاً أن التكامل بين الجامعتين يهدف في النهاية إلى تقديم فرص تعليمية أكثر تنوعًا وتميزًا لأبناء المنيا ومحافظات الصعيد، وتعزيز مكانة المحافظة كمركز مهم للتعليم العالي والبحث العلمي.
وفي ملف الاستعداد للعام الجامعي الجديد، أكد الدكتور عصام فرحات أن الجامعة بدأت تنفيذ خطة متكاملة لضمان جاهزية الكليات والمنشآت والخدمات التعليمية قبل انطلاق الدراسة، من خلال البدء في إعلان الجداول الدراسية، واستكمال الإجراءات الخاصة برفع الكتاب الإلكتروني والمقررات الدراسية لجميع الكليات، على أن يتم الانتهاء من إتاحتها للطلاب في موعد أقصاه 12 سبتمبر المقبل.
وأكد أن التحول الرقمي في العملية التعليمية أصبح خيارًا استراتيجيًا لا رجعة فيه، مشيرًا إلى أن إتاحة المحتوى الإلكتروني تسهم في دعم الطالب، وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتطوير أساليب التعلم، فضلًا عن تحقيق قدر أكبر من التنظيم والكفاءة في إدارة العملية التعليمية.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية أن يبدأ العام الدراسي الجديد والجامعة في أعلى درجات الجاهزية، سواء من حيث القاعات والمعامل والمدرجات والبنية التكنولوجية أو الخدمات الطلابية، مؤكدًا أن الطالب يظل محور العملية التعليمية وجميع خطط التطوير.

جانب من اجتماع جامعة المنيا
جانب منى اجتماع جامعة المنيا

ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد شوقي زهران، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بجامعة المنيا، الموقف التنفيذي لخطة الجودة والاعتماد بمختلف كليات الجامعة، وآخر المستجدات المتعلقة باستيفاء المعايير والمتطلبات اللازمة للاعتماد المؤسسي والبرامجي، موضحاً 6 كليات بالجامعة حصلت بالفعل على الاعتماد المؤسسي والبرامجي، فيما انتهت الزيارات الميدانية للمراجعين الخارجيين لعدد 5 كليات أخرى، وجارٍ انتظار قرارات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بشأنها، مضيفاً أن كليتي الفنون الجميلة والزراعة، انتهتا من إجراءات التقدم للاعتماد خلال شهر يوليو الماضي، وجارٍ انتظار تحديد مواعيد الزيارات الميدانية من قبل الهيئة، بينما تستعد كليتا الهندسة والآداب للتقدم للاعتماد خلال شهر سبتمبر المقبل، بينما تستمر أعمال التطوير واستيفاء متطلبات الجودة بكليتي دار العلوم والتربية الفنية، تمهيدًا للتقدم للاعتماد خلال شهر يوليو من العام المقبل، بالتوازي مع استعدادات كليتي الحقوق والطب البيطري لاستكمال اشتراطات ومعايير الجودة، وفي مقدمتها استيفاء النسب والقواعد التدريسية المطلوبة، تمهيدًا للتقدم للاعتماد.
وأكد د. عصام فرحات أن الجامعة تمضي وفق خطة متكاملة وشاملة لنشر ثقافة الجودة وتطوير الأداء الأكاديمي والمؤسسي، بما يضمن إدراج جميع كليات جامعة المنيا العشرين ضمن منظومة الجودة والاعتماد الجامعي للحصول على الاعتماد المؤسسي للجامعة، وبما يعزز من تنافسية مخرجاتها التعليمية وقدرتها على مواكبة المعايير الوطنية والدولية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تدخل مرحلة جديدة من العمل تتطلب مضاعفة الجهد، واستثمار النجاحات التي تحققت، ومواصلة تنفيذ المشروعات والخطط الطموحة في مختلف القطاعات، مؤكداً على أن ما تحقق في جامعة المنيا خلال الفترة الماضية لم يكن عمل فرد، وإنما ثمرة جهد جماعي وإيمان حقيقي بأن المؤسسات الكبيرة لا تُبنى بالشعارات، بل بالعمل والانضباط والتخطيط وتحمل المسؤولية.
وقال رئيس الجامعة “نحن أمام مرحلة مليئة بالطموحات والتحديات، ولدينا مسؤولية كبيرة تجاه طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والعاملين ومجتمعنا، ولذلك سنواصل العمل بكل قوة للحفاظ على ما تحقق والبناء عليه، وأن تظل جامعة المنيا نموذجًا للمؤسسة الوطنية القادرة على التطوير والإنجاز وخدمة الوطن، مؤكداً في ختام أعمال المجلس علي أهمية استمرار التكامل والتعاون بين الجامعة ومحافظة المنيا، وتوحيد الجهود بين جميع مؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم خطط التنمية الشاملة، وتعزيز مكانة المحافظة، وتقديم نموذج حقيقي للعمل المؤسسي القائم على العلم والخبرة والإنجاز”

عصام فرحات
عصام فرحات

اترك رد