أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن هناك خلافًا بشأن سن الحضانة في مشروع قانون الأحوال الشخصية، في ظل مطالبات بتعديل المادة الصادرة عام 2000، التي تحدد سن الحضانة بـ15 عامًا.
وأضافت هايدي الفضالي، خلال حوارها ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن التربية المشتركة بين الأب والأم تسهم في تنشئة أبناء أكثر توازنًا وتميزًا، مؤكدة أهمية استمرار دور كلا الوالدين في تربية الأبناء، حتى بعد الانفصال.
وأشارت إلى أنه لا يمكن وضع قاعدة عامة تنطبق على جميع الحالات الاستثنائية، موضحة أن مشروع القانون المرتقب مناقشته لم يتضمن، تعديل سن الحضانة، وبالتالي ستستمر الحضانة حتى سن 15 عامًا.
قانون الأحوال الشخصية أصبح في حوزة البرلمان
ولفتت إلى أن قانون الأحوال الشخصية أصبح في حوزة البرلمان، موضحة أنها تعارض اقتصار رؤية الأب لأبنائه على اللقاءات في الأماكن العامة، وتؤيد إتاحة نظام الاستزارة بما يسمح للأب بقضاء وقت أطول مع أطفاله.
وتساءلت الفضالي عن المانع من زيارة الأب لأبنائه داخل مسكن الحضانة والجلوس معهم، مؤكدة أن وجود الأب مع أطفاله في منزل الحضانة، بحضور الأبناء، لا ينبغي أن يكون محل رفض لمجرد انفصال الوالدين.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية مواكبة التغيرات المجتمعية، وتوفير أجواء مناسبة للتربية المشتركة، بما يضمن استمرار علاقة الأب بأبنائه، ويحقق مصلحتهم النفسية والاجتماعية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم