شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج الدورة رقم 3 لأئمة وزارة الأوقاف، دفعة “الإمام حسن العطار” من الأكاديمية العسكرية المصرية والذي أقيم بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأجرى “اليوم” حوار صحفي مع الإمام عبد الله كمال محمد شحاتة الأول على الدورة وهو ابن قرية المحامدة القبلية التابعة لمركز سوهاج، وإليكم نص الحوار :-
في البدايةً، ماذا يمثل لكم التكريم ضمن العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية؟
هذا التكريم يمثل مصدر فخر واعتزاز لي وللأسرة الكريمة خصوصاً الوالدين الكريمين ولجميع أساتذتي الكرام وأصدقائي الأعزاء.
كيف استقبلتم خبر اختياركم ضمن أوائل خريجي الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف؟
بفرحة غامرة جداً وهذا محض فضل من الله سبحانه وتعالى، ولا أنسى في هذا التوقيت إخواني الصغار من طلاب الثانوية الأزهرية والثانوية العامة الذين أسأل الله لهم التوفيق في الدنيا والآخرة.
ما شعوركم أثناء التكريم بحضور الرئيس السيسي؟
الأمر صراحة كان مفاجئاً حيث لم تكن هذه الفقرة معدة من قبل هو فخامته طلب حضور الأوائل للتكريم وأخذ طلباتهم ورغباتهم في عين الاعتبار.
ماذا قلت للرئيس السيسي خلال تكريمك؟
عرّفته بنفسي ثم تليت بعد ذلك أبيات شعر من تأليفي وهي “اللَّهُ أَكْبَرُ” صَيْحَةٌ قَد قَالَهَا خَيْرُ الجُنُودِ فَمَنْ يُطِيقُ نِزَالَهَا، إِنْ تُعدَمِ الأَرضُ الجِبَالَ فَإِنَّهُمْ كَانُوا لِمِصرَ رِجَالَهَا وَجِبَالَهَا، جُندُ الكِنَانَةِ إِنْ يَرُمْ دَارَ الْعِدَا فَدِيَارُهُ قَد زُلْزِلَتْ زِلْزَالَهَا.
ما الرسالة التي يحملها هذا التكريم للأئمة الشباب؟
حقيقة هذا التكريم يمثل عناية الدولة المصرية الفائقة بالأئمة حيث إن أركان الدولة المصرية بالكامل شرفونا بالحضور والدعم مما يؤكد عودة دور الإمام بشكل محوري في حل قضايا أمته والعمل على نهضة دولته.
لمن تهدون هذا النجاح؟
هذا التكريم هو ثمرة جهود مضنية للوالدين وعائلتي الكريمة ” أبو جهيم ” وقريتي ” المحامدة القبلية ” وهو أيضاً نتاج إخلاص أساتذة كبار حرصوا على زرع روح العلم والتعلم فينا جميعاً، لا سيما أساتذتي في كلية اللغة العربية بجرجا وعلى رأسهم العم العزيز الدكتور أحمد لطفي أبو جهيم أستاذ الأدب والنقد بالكلية.
كيف ساهمت الدورة في تطوير مهاراتكم الدعوية والعلمية؟
بَصّرَتنا هذه الدورة على قضايا كثيرة ووسائل دعوية تتسم بالواقعية بعيداً عن التعصب الأعمى والتفرق بل حرص المحاضرون كل الحرص على العمل على السير في طريق التأليف بين عموم المسلمين وعدم التفرقة بين المواطنين وهذا هو منهج الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المعروف.
ما أبرز المهارات التي اكتسبتموها خلال التدريب؟
أبرز هذه المهارات هي التنظيم الدقيق الوقت، والبعد عن الملهيات، والاهتمام بالصحة البدنية والغذائية، وتطوير مهارات التواصل وغير ذلك كثير
ما أهم القضايا التي ينبغي أن يركز عليها الإمام اليوم؟
وزارة الأوقاف في ذلك منهج متكامل حيث إنها تواكب قضايا العصر من خلال إطلاع الإمام على كل ما هو جديد وتزويده باللازم لذلك.
حدثنا باختصار عن رحلتكم من حفظ القرآن الكريم إلى هذا التكريم؟
القرآن الكريم هو مشكاة كل إمام بل كل مسلم لذلك نحن في الأزهر حريصون على العناية بكتاب الله عز وجل في مختلف مراحل التعليم ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهله وخاصته.
هل كنتم تتوقعون أن تكونوا ضمن العشرة الأوائل؟
فضل من الله سبحانه وتعالى، وكنت دائما ما أتطلع لتحقيق أعلى الدرجات ونيل هذا الشرف العظيم، لكن هذا التكريم بهذه الصورة المشرفة والعظيمة كان مفاجئا لنا جميعاً.
ما خططكم وطموحاتكم المستقبلية بعد هذا الإنجاز؟
أن أكمل دراستي العلمية وأحصل على الماجستير والدكتوراة ، والعمل على تطوير المهارات وزيادة القدرات.
في ختام الحوار.. ما الرسالة التي تودون توجيهها لقراء موقع اليوم ؟
أشكر القائمين على هذا الموقع الموقر، وأتوجه بخالص الشكر لقرائها الكرام الذين يحرصون الاطلاع قضايا الأمة الإسلامية والدولة المصرية.


موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم