سالي عبدالعزيز
أشاد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالجهود الطبية التي بذلها الفريق الطبي بقسم السموم الإكلينيكية وعناية الطوارئ بمستشفى الزقازيق العام، في إنقاذ حياة سيدة تعرضت للدغة ثعبان من نوع «الطريشة»، بعد خضوعها لعلاج مكثف ومتابعة دقيقة استمرت على مدار 6 أيام متواصلة، تلقت خلالها 50 جرعة من المصل المضاد لسم الثعبان، إلى جانب العلاج الطبي اللازم، حتى تحسنت حالتها وتماثلت للتعافي.
وتقدم وكيل وزارة الصحة بالشرقية بخالص الشكر والتقدير لجميع أعضاء الفريق الطبي والإداري المشاركين في التعامل مع الحالة، مشيدًا بسرعة الاستجابة والتدخل الطبي والتكامل بين مختلف التخصصات، بما أسهم في التعامل مع الحالة والسيطرة على مضاعفات اللدغة.
وجاء التعامل مع الحالة تحت إشراف الأستاذة الدكتورة داليا إبراهيم مسلم، أستاذ السموم الإكلينيكية بجامعة الزقازيق، وبمشاركة الدكتورة الشيماء سامي، والدكتورة هبة إبراهيم، والدكتورة آلاء مكاوي، والدكتورة شاهندا عاشور، والدكتورة هدير الشناوي.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للحالات الطارئة والحرجة، ودعم أقسام السموم والرعاية الحرجة، وتوفير الأمصال والأدوية اللازمة للتعامل السريع مع الحالات، وذلك تحت إشراف الدكتور عمرو إبراهيم، وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية.
وأكد الدكتور أحمد البيلي أن سرعة التعامل مع حالات لدغات الثعابين، إلى جانب توفير المصل المضاد للسم والمتابعة الطبية الدقيقة، تمثل عوامل حاسمة في إنقاذ حياة المرضى والحد من المضاعفات، مشيدًا بما قدمه الفريق الطبي بمستشفى الزقازيق العام من رعاية ومتابعة مستمرة للحالة على مدار الساعة.
وأوضح أن نجاح التعامل مع مثل هذه الحالات يعتمد على سرعة اتخاذ القرار والتدخل الطبي، إلى جانب التكامل بين قطاعات وإدارات المديرية والمستشفى، بما يضمن توافر الأمصال والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، والاستفادة من الخبرات الطبية المتخصصة في التعامل مع الحالات الحرجة.
تفاصيل الحالة
وأوضح الأستاذ محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن تفاصيل الحالة بدأت عندما تعرضت السيدة، من سكان منطقة الواحات، للدغة ثعبان أثناء قيامها بأعمالها اليومية، حيث شاهدت الثعبان قبل أن يهاجمها ويلدغها.
وعلى الفور توجهت السيدة إلى أحد المستشفيات بالمنطقة للحصول على الرعاية الطبية والمصل المضاد للسم، إلا أنه عقب عودتها إلى المنزل بدأت حالتها الصحية في التدهور، وظهرت عليها أعراض شديدة تمثلت في تورم واضح بالساق اليسرى، مع امتداد الكدمات والتغيرات الجلدية من موضع اللدغة حتى أعلى الركبة.
ومع تدهور حالتها، قام ذووها بنقلها إلى مستشفى الزقازيق العام، حيث جرى استقبالها وتقييم حالتها بصورة عاجلة من جانب الفريق الطبي بقسم السموم الإكلينيكية.
وأظهر الفحص الطبي وجود علامتي أنياب واضحتين ومتقاربتين في منطقة كعب القدم اليسرى، إلى جانب تورم ممتد بطول الساق حتى أعلى الركبة، مصحوبًا بتغيرات في لون الجلد وظهور كدمات حمراء وزرقاء.
وعلى الفور، جرى حجز المريضة داخل عناية الطوارئ، وبدأ الفريق الطبي في إعطائها المصل المضاد لسم الثعبان، مع وضع خطة علاجية متكاملة، وإجراء الفحوصات المعملية اللازمة، ومتابعة حالتها بصورة مستمرة.
كما تم إجراء فحص دوبلر على الساق لتقييم الحالة ومتابعة أي مضاعفات محتملة، مع استمرار المراقبة الطبية الدقيقة.
واستمرت خطة العلاج المكثف لمدة 6 أيام متواصلة، تلقت خلالها المريضة 50 جرعة من المصل المضاد لسم الثعبان، بالتزامن مع العلاج التحفظي والتدخلات الطبية اللازمة للتعامل مع التورم الشديد والكدمات والالتهاب الخلوي المصاحب للدغة.
وبفضل الرعاية الطبية والمتابعة المستمرة، شهدت حالة المريضة تحسنًا ملحوظًا، حتى تماثلت للتعافي وعادت حالتها إلى الاستقرار.
وفي ختام المتابعة، تقدم الدكتور أحمد البيلي بخالص الشكر والتقدير للدكتور عمرو إبراهيم، وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين، مدير عام الطب العلاجي، والدكتور فادي جلال، مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة صفاء حمدي، مدير عام الصيدلة، والدكتور إياد درويش، مدير إدارة المستشفيات، والدكتور أحمد فاروق، مدير إدارة الأمراض المعدية، والدكتورة مريم محمود، مديرة التطعيمات، والدكتور نصر شعبان، مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور محمد عاطف، مدير مستشفى الزقازيق العام، وجميع أعضاء الفريق الطبي والإداري بالمستشفى والمديرية، تقديرًا لجهودهم المخلصة في التعامل مع الحالة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة حتى تحسنها وتماثلها للتعافي.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم