بعد 4 سنوات من الخصومة.. الصلح ينهي النزاع بين عائلتي إدريس والزبطة بالمطيعة

أسيوط: عماد صابر العمدة

نجحت الجهود المتواصلة في إنهاء خصومة استمرت قرابة 4 سنوات بين عائلتي إدريس والزبطة بقرية المطيعة التابعة لمركز أسيوط، والتي شهدت خلال فترة النزاع عددًا من القضايا، بلغ عدد المتهمين فيها نحو 18 شخصًا، لتنتهي الخصومة بإتمام الصلح وفتح صفحة جديدة بين أبناء العائلتين.

وجاءت المصالحة إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، والعمل على احتواء الخلافات وإنهاء تداعياتها، وذلك بحضور عدد من القيادات وأبناء القرية، إلى جانب قيادات وأعضاء حزب حماة الوطن.

وأعرب النائب مصطفى بدران، عضو مجلس النواب وأمين حزب حماة الوطن بأسيوط، عن سعادته بنجاح جهود الصلح، مؤكدًا أن إنهاء الخصومات بين أبناء المجتمع يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار الأسر والعائلات، وحقن الخلافات ومنع امتدادها إلى أجيال جديدة.

ووجّه بدران الشكر إلى العقيد أحمد عاصم، رئيس مباحث مركز أسيوط، ولكل من شارك في جهود المصالحة وساهم في الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيدًا بموقف كبار وشباب عائلتي إدريس والزبطة، وتغليبهم صوت العقل والحكمة، وحرصهم على إنهاء الخلاف وعودة الهدوء والمودة بين أبناء القرية.

وقال بدران إن الصلح لا يعرف غالبًا أو مغلوبًا، مؤكدًا: «اليوم كسبت عائلة إدريس، وكسبت عائلة الزبطة، وكسبت المطيعة كلها»، مشيرًا إلى أن قيمة الصلح الحقيقية تتمثل في الحفاظ على الأسر، وإنهاء معاناة امتدت لسنوات بسبب الخلافات والقضايا.

وأضاف أن السنوات الأربع الماضية شهدت أعباءً ومشكلات استنزفت وقتًا وأموالًا، وأثرت على حياة عدد من الأسر، موضحًا أن الوصول إلى الصلح يمثل فرصة لطي صفحة الخلاف، والبدء في مرحلة جديدة يسودها التسامح والتعاون وصلة الرحم.

وأكد أن «الصلح ليس ضعفًا، وإنما قوة ورجولة وحكمة»، وأن الحفاظ على استقرار العائلات والمجتمع يتطلب أحيانًا التنازل عن الخلافات وتغليب المصلحة العامة، لافتًا إلى أن أبناء الصعيد يقدّرون قيمة الكلمة والعهد، ويحرصون على إنهاء الخصومات بالطرق التي تحفظ الود والكرامة للجميع.

اترك رد