أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة وافقت على بيع قنابل ومعدات هدم وأسلحة أخرى لإسرائيل في صفقة تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات دولار، وتشمل ثلاث مراحل.
المرحلة الاولي:
تتضمن المرحة الأولي بيع 35,529 قنبلة تزن كل منها نحو 2,000 رطل، و4,000 رأس حربي خارق للتحصينات بالوزن نفسه، من إنتاج شركة “جنرال ديناميكس”.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026، مع احتمال تسليم جزء من هذه المشتريات من المخزون الأمريكي، مما قد يعني التسليم الفوري لبعض الذخائر.
المرحلة الثانية:
تبلغ قيمتها 675.7 مليون دولار، وتشمل 5,000 قنبلة تزن كل منها نحو 1,000 رطل، مع معدات توجيه للقنابل غير الموجهة. ومن المتوقع أن يتم التسليم في عام 2028.
المرحلة الثالثة:
تشمل بيع جرافات مدرعة من طراز كاتربيلر D9R وD9T بقيمة 295 مليون دولار، مع توقع بدء التسليم في عام 2027.
موقف الإدارة الأمريكية
استخدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب “سلطات الطوارئ” للموافقة على هذه الصفقة، مما يسمح بتجاوز المراجعة التقليدية للكونجرس، وبررت الإدارة هذه الخطوة بوجود “حالة طوارئ” تتطلب البيع الفوري للأسلحة لتعزيز أمن إسرائيل.
ردود الفعل الدولية:
أثارت الصفقة ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد انتقدت بعض الدول والمنظمات الحقوقية هذه الخطوة، معتبرة أنها قد تؤدي إلى تصعيد النزاع في الشرق الأوسط.
في المقابل، رحب مسؤولون إسرائيليون بالصفقة، واعتبروها ضرورية لضمان أمن بلادهم في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها.
تداعيات الصفقة:
يرى محللون أن هذه الصفقة قد تؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة، خاصة في ظل الصراع المستمر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم