بيطري أسيوط: الوعي والتحصين الدوري خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية

كتب / حسنى الأكرادى

أكدت مديرية الطب البيطري بمحافظة أسيوط أن رفع وعي المربين يمثل الركيزة الأساسية لحماية الثروة الحيوانية وتحقيق الاستقرار الغذائي والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن نشر الثقافة البيطرية وتعزيز الوقاية هما حجر الزاوية لبناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات.

وفي هذا الإطار تكثف المديرية ندواتها الإرشادية للتركيز على نشر الوعي بأهمية التحصين ضد مرض “حمى الثلاثة أيام”. ويعتبر هذا المرض من الأوبئة الفيروسية سريعة الانتشار التي تضعف القطيع وتؤثر مباشرًا على الإنتاج الحيواني.

وشددت الندوات على أن التحصين الدوري، والفحص المستمر، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي، تشكل معًا خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة وصون الاقتصاد الريفي.

من جانبه صرّح الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، بأن نجاح الحملات البيطرية يُقاس بمدى التغيير الفعلي في سلوك المربين واستجابتهم للتوصيات العلمية، وليس بمجرد الأرقام والإحصاءات.

وأوضح الدكتور جمال أن المديرية تسعى جاهدة لتحويل الوعي البيطري إلى ممارسة يومية وثقافة راسخة لدى المربي وليس مجرد إجراء موسمي.

وأضاف أن الاستثمار في صحة الماشية هو استثمار مباشر في صحة الإنسان، مؤكدًا أن بناء الثقة بين الطبيب البيطري والمربي هو الطريق الأمثل لترسيخ “منظومة الصحة الواحدة” وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المسؤولية المشتركة.

اترك رد