تحارب لأجل البقاء.. حكاية سيدة من الشرقية تبيع الخضروات والفاكهة

كتبت: خلود سعودي

قصص الكفاح لا تحصى ولا تعد، لاسيما بين البسطاء الذين يسعون يوميًا للبحث عن قوت يومهم في الشوارع بمختلف أجناسهم وأعمارهم، أملًا في البقاء بعيش كريم يحقق ما تبقى من أماني وأحلام.

تبلغ من العمر 55 عاما تعول أسرتها المكونة من زوج وولدين بسبب عدم قدرتهم على العمل، فزوجها مريض وأولادها لم يجدوا فرصة عمل بعد بحث كثير، فباتت أم محمد في أمر واقع أمام العمل بنفسها.

قصة كفاح سيدة تعول أسرة كاملة في الشرقية
أم محمد ، سيدة مكافحة

وبعد الاستقرار على قرار الكفاح والاستعداد للتضحية، لم تجد “أم محمد” مصدر رزق لإعالة أسرتها سوى بيع الفاكهة والخضروات في مكان متواضح على أطراف قريتها المتواجدة بمركز منيا القمح.

تستيقظ السيدة الخمسينية كل يوم فجرا وتذهب إلى السوق كي تشترى الفاكهة والخضروات الطازجة، ثم تذهب إلى “مكان أكل عيشها” كما تصفه، وتبدأ يومها التجاري بعرض السلع للمواطنين.

قصة كفاح سيدة تعول أسرة كاملة في الشرقية
أم محمد داخل عشتها

تتمتع أم محمد بحب الناس لها فعندما تصل إلى مكان عملها، تجد الأهالي ينتظرونها لشراء الخضروات والفاكهة الطازجة بأسعار مناسبة عن باقي البائعين.

“دا مصدر رزقي الوحيد وماليش معاش”.. هكذا قالت أم محمد في لقاء لموقع اليوم، مؤكدة أنها راضية ولم تحتاج شيئًا سوى الرضا والستر.

جريدة اليوم مع السيدة أم محمد
جريدة اليوم، أم محمد

جريدة اليوم تأخذ جولة يوميا في شوارع محافظة الشرقية بحثا عن قصص الكفاح لتسليط الضوء على هذه السيدات الذي يواصلون العمل ليلا ونهارا من أجل أولادهن.

اترك رد