تحقيقات موسعة في اتهام سيدة و زوجها بقتل جنينها بدار السلام

كشفت تحقيقات النيابة العامة بالقاهرة، أن المتهم تزوج من المجني عليها سرًا، إلا أنها وبعد فترة أخبرته بحملها، فقرر التخلص من الحمل خوفا من افتضاح أمره أمام زوجته الأولى وأسرته، ولكن لم يظهر للمجني عليه أية علامات ضيق أو رفض.

وتبين من التحقيقات أن كاميرات المراقبة سجلت لحظة قيام المتهم بإخراج ظرف صغير وإفراغ محتوياته داخل كوب العصير، لتتهم الزوجة زوجها في بلاغ رسمي بقتل جنينها، والشروع في قتلها.

 

حبس المتهم:

وقررت النيابة العامة حبس المتهم أربعة أيام علي ذمة التحقيقات، وأخذ عينة من حمض المعدة للمجني عليها من المستشفي لتحليلها، وكذلك استصدار تقرير طبي وافي بحالة المجني عليها الصحية وعرضها علي الطب الشرعي لبيان صحة تعرضها الإجهاض بعد وفاة الجنين.

كما أمرت النيابة بالتحفظ علي كاميرات المراقبة بمكان الحادث، واستدعاء مسئولى الشيفت وقت تواجدهم بالمكان لسؤالهم حول الواقعة.

 

بداية الواقعة:

تلقى قسم شرطة دار السلام إخطارا من أحد المستشفيات باستقبال سيدة تعاني أعراض تسمم شديدة، وبالفحص تبين وفاة الجنين داخل رحمها نتيجة تعرضها لمادة سامة.

بالانتقال والفحص وسماع أقوال المجنى عليها، اتهمت زوجها، بقتل جنينها والشروع في قتلها، بزواجه من اخرى غيرها.

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيقات.

اترك رد