كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس في كواليس الإدارة الأمريكية خيار إعلان وقف العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، في خطوة تأتي على وقع حسابات سياسية دقيقة تسبق موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وفي تفاصيل نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” استنادًا إلى مصادر مطلعة، تجري في الدوائر الضيقة للبيت الأبيض مشاورات مكثفة حول توقيت وشكل إسدال الستار على الحملة العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن فريق المستشارين يحذر الرئيس بجدية من التداعيات السلبية المحتملة لاستمرار التصعيد الإقليمي على حظوظ الحزب الجمهوري في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
في المقابل، يصرّ ترامب علنًا على أن حسابات الصناديق الانتخابية لا تشكل محركًا لقراراته الاستراتيجية المتعلقة بالأمن القومي وحالة الحرب، بحسب ما ذكرت المصادر.
وعلى الرغم من ميله المبدئي لاحتواء النزاع، وفقا للمصادر، يعول الرئيس الأمريكي على استمرار ورقة العقوبات والضغوط الاقتصادية المكثفة لتحقيق أحد هدفين رئيسيين: إما رضوخ طهران عبر تفكيك برنامجها النووي، أو الدفع بالنظام الإيراني نحو الانهيار الداخلي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت أصولًا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، إضافة إلى مواقع أمريكية في أربيل بالعراق.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانات متتالية، إن “الهجمات جاءت ردًا على استهداف مدنيين”، مشيرة إلى أن قواته نفذت هجومًا صاروخيًا وآخر بطائرات مسيّرة على مقر ومنزل قائد قاعدة علي السالم في الكويت، إلى جانب استهداف حظيرة للطائرات المسيّرة ومنصة إطلاقها.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن الهجوم أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من المنشآت، ومقتل عدد من عناصر القوات الأمريكية، فضلًا عن تدمير عدد من الطائرات المسيّرة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم