أعلن الدكتور محمود محمد محمود محامي الدفاع عن المتهم في قضية مساكن الشوش، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انسحابه من هيئة الدفاع احتراماً لرسالة المحاماة وحرمة الحياة الخاصة وعدم التزام فريق الدفاع، مبرراً ذلك لإفساح المجال لغيره من الزملاء.
وبعد ساعات قليلة من إعلانه الإنسحاب، كشف عبر حسابه الرسمي الموثق بصفحة” فيسبوك “بأنه بناء على رغبة من أهلية المتهمين وأصرارهم وتحملنا منفردين المسؤولية كاملة أمام الله ، بأنه سينضم للقضية من هيئة الدفاع بقيادة مجموعة الحق المصرية الكويتية للمحاماة محامون من دولة الكويت.
وأوضح خلال حديثه بأن ذلك يأتي في تطور مهم في مسار الدفاع عن المتهمين يحضر رئيس القضاء العسكري السابق بدولة الكويت إلي جانب أحد أساتذة القانون بجامعة الكويت، جلسات المحاكمة برفقة الدكتور محمود محمد، للمشاركة في أعمال الدفاع عن المتهمين، وتأتي هذه المشاركة في إطار التعاون والخبرة القانونية المتخصصة والاستفادة من الخبرات الكويتية في مجالات القانون الجنائي والقضاء والإجراءات.
ولفت بأنه عقب الانتهاء من التحقيق سوف نعلن تشكيل هيئة الدفاع كاملة والتي سوف تضم ثلاث محامين أجانب وثلاث محامين مصريين ليمثلوا الدفاع أمام محكمة الموضوع، مؤكداً أن الدفاع حق أصيل والحقيقة لا تعرف إلا من خلال أوراق الدعوي وما يطرح أمام القضاء.
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة سوهاج تجديد حبس المتهم في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ”حادث قرية الشوش” التابعة لمركز سوهاج، 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه في الحادث الذي شغل الشارع السوهاجي والرأي العام خلال اليومين الماضيين.
وطالب الدفاع خلال استكمال التحقيقات اليوم استخراج جثمان زوجة المتهم المجنى عليها الراحلة وتشريح جثمانها وعرضها على الطب الشرعي.
وشهدت قرية الشوش التابعة لمركز سوهاج جريمة قتل من خلال ذبح عامل زوجته بالسكين وذبح شابين آخرين، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية برئاسة العميد محمد الخولي مدير مباحث سوهاج وتم فرض كرداون أمني بمسرح الجريمة.
وكشف السيد محمد السيد في تصريحات خاصة لموقع اليوم والد صاحب ورشة حدادة سيارات بقرية بلصفورة ، وضحية حادث مساكن الشوش بسوهاج، عن تفاصيل جديدة حول الحادث المأساوي الذي أسفر عن مقتل نجله وشريكه.
وأوضح الوالد حديثه بالتعريف بأسرته قائلاً: “لدي ابنان، أحدهما توفي في هذا الحادث الأليم، والآخر يعمل طبيب تحاليل، بالإضافة إلى ابنتين تدرسان في جامعة الأزهر الشريف”، لافتاً بأن نجله الراحل كان حاصلاً على دبلوم فني صناعي، وكان مشهوداً له بالتدين وحسن الخلق بين جيرانه وزملائه
واستكمل الأب في تصريحاته أن الضحية الثاني في الحادث هو شريك نجله في الورشة، مؤكداً: “نحن ننتمي إلى عائلات عريقة، ونعرف الأصول والمبادئ والقيم جيداً، وقد حرصت على تربية أبنائي على الأخلاق الفاضلة”.
ونفى الوالد بشكل قاطع وجود أي علاقة بين نجله الراحل أو شريكه وبين زوجة المتهم، مؤكداً عدم صحة الادعاءات التي تزعم إرسالهما مقاطع فيديو أو صور مفبركة لها، مؤكداً أن رقماً مجهولاً هو من قام بإرسال تلك المواد المفبركة لإشعال الفتنة.
وطالب الأب نداءً إلى وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الالتزام بتحري الدقة والموضوعية عند نشر الأخبار والاتهامات، والانتظار حتى ظهور النتائج الرسمية لتقرير الطب الشرعي، مؤكداً ثقته الكاملة في تحقيقات النيابة العامة ونزاهة القضاء المصري لإنفاذ العدالة واقتصاص الحق لأبنائهم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم