تفاصيل خطة ترامب لنشر جيش خاص في أوكرانيا

كشفت صحيفة  تلغراف البريطانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجري مشاورات مع حلفائه الأوروبيين لبحث الاستعانة بمتعاقدين عسكريين أمريكيين، بهدف بناء تحصينات وحماية المصالح الأمريكية في أوكرانيا، بعد تعهّد ترامب بعدم نشر قوات أمريكية على الأراضي الأوكرانية.

ووفق الصحيفة، فإن هذه الخطة تُناقَش خلف الأبواب المغلقة، وتشمل إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح على عمق 20 كيلومتراً من خطوط القتال، على أن يتحمل الجيش الأوكراني مسؤولية خط الدفاع الأول ضد أي هجوم روسي محتمل،

وتشمل الخطة أيضا استمرار الولايات المتحدة في تقديم دعماً استخباراتياً وتنسيقاً مع إرسال بعثة لحفظ السلام، قد يقودها حلف الناتو أو واشنطن.

نشر قوات عسكرية

الخطة، التي يجري بلورتها بين واشنطن ولندن وباريس، تتضمن نشر متعاقدين عسكريين أمريكيين للمساهمة في إعادة بناء الدفاعات الأمامية وتشييد قواعد جديدة، إضافة إلى حماية الشركات الأمريكية العاملة في أوكرانيا.

وبحسب التقرير، فإن وجود هؤلاء المتعاقدين سيُنظر إليه كعامل ردع إضافي أمام موسكو لعدم خرق أي وقف محتمل لإطلاق النار.

مراقبة جوية

تشير المعلومات إلى أن الضمانات الأمنية المطروحة تشمل مراقبة جوية، وتدريباً عسكرياً، ومهاماً بحرية في البحر الأسود، على أن تُعلَن التفاصيل النهائية للخطة نهاية الأسبوع الجاري، بعد أسابيع من الحراك الدبلوماسي الذي تخللته محادثات ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.

وبحسب تلغراف، فقد حصلت الصحيفة عبر إحاطات مع أكثر من 12 مسؤولاً غربياً على الصورة الأكثر شمولاً حتى الآن حول طبيعة المهمة المرتقبة، والتي قد تُعتبر من أضخم البعثات الخارجية منذ حربي أفغانستان والعراق.

في المقابل، أكد ترمب السبت أنه لن يرسل قوات برية إلى أوكرانيا، لكنه أبدى استعداداً لتقديم ضمانات أمنية لكييف، قد تشمل دعماً جوياً لوقف الحرب.

تعزيز الجيش الأوكراني

وشدد المسؤولون الأوروبيون على أن الاستراتيجية الرئيسية للمرحلة المقبلة تقوم على إعادة بناء الجيش الأوكراني الذي استنزفته المعارك، ليصبح القوة الرئيسية للردع في مواجهة روسيا.

وبموجب الخطة، ستواصل كييف تعزيز خطوطها الدفاعية، على أن يعاد تسليحها وتدريبها عبر برامج قائمة وأخرى جديدة يشرف عليها حلف الناتو.

ومن بين الخيارات المطروحة تمكين أوكرانيا من شراء أنظمة تسليح أمريكية متطورة مثل بطاريات “باتريوت” ومنصات صواريخ، بتمويل من الحلفاء الأوروبيين.

journalist rageh bakr

اترك رد