
أفادت تقارير إعلامية أجنبية بوجود زيارة مرتقبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهر الجاري، يعقد خلالها لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في أول زيارة للرئيس السيسي إلى واشنطن منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من زيارة ترامب إلى القاهرة في نوفمبر الماضي للإعلان عن خطة سلام غزة وبدء سريان وقف إطلاق النار في القطاع.
وذكرت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الزيارة ستتضمن مناقشة عدد من الملفات الحيوية، أبرزها قضية سد النهضة الإثيوبي، وملف غزة، إلى جانب العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن والتطورات الإقليمية.
وأوضحت المصادر أن القاهرة تسعى إلى تحقيق تقدم ملموس أو التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن هذه الملفات، حيث من المقرر أن يبحث الرئيس السيسي مع ترامب آليات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية المتعلقة بقطاع غزة، كما ستشمل المناقشات ضرورة التوصل إلى صيغة لإدارة سد النهضة بشكل مشترك بما يضمن مصالح الأطراف كافة.
وأشارت التقارير إلى أن مسؤولين مصريين توجهوا مؤخرًا إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين في إدارة ترامب لوضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال الزيارة.
جدير بالذكر أن أي جهة رسمية في مصر أو الولايات المتحدة لم تُصدر حتى الآن تأكيدات بشأن الزيارة المرتقبة.




