كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعب دورًا بارزًا في التحركات التي سبقت تراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن مشروع إنشاء شركة تجارية تتولى إدارة حقوق بطولات فيفا، مع طرح حصة منها أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
ووفقًا للصحيفة، أجرى ماكرون سلسلة اتصالات مع عدد من أبرز مسؤولي كرة القدم، شملت رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، ورئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي، ورئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو، إضافة إلى إنفانتينو نفسه.
وأوضحت ليكيب، نقلًا عن مصدر مقرب من قصر الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي طالب إنفانتينو خلال اتصاله بالحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية وتجنب أي انقسام بين الاتحادات القارية، مؤكدًا تمسكه بالموقف الذي سبق أن اتخذه ضد مشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ماكرون دعم موقف تشيفرين، وشجع رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو على مواصلة رفض المشروع، معتبرًا أن الحفاظ على وحدة منظومة كرة القدم يجب أن يتقدم على أي اعتبارات تجارية.
وبحسب التقرير، جاءت هذه الاتصالات قبل وقت قصير من إعلان إنفانتينو سحب المشروع رسميًا، بعد تصاعد الاعتراضات من الاتحادات القارية والوطنية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب الانتقادات التي طالت آلية طرح الخطة وغياب الشفافية.
ورأت الصحيفة أن التحرك الفرنسي يعكس تصاعد الاهتمام السياسي بملفات إدارة كرة القدم العالمية، في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم