تل أبيب تكشف عن ضوء أخضر أمريكي للتوغل في سوريا

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بنيتها إدخال قوات إلى الأراضي السورية، دون أن تواجه أي معارضة تذكر من قبل الإدارة الأمريكية.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العمليات العسكرية تركزت في المنطقة العازلة القريبة من دمشق، والتي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن العاصمة.

توغل إسرائيلي في ريف دمشق الجنوبي

 

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية سورية اليوم الثلاثاء، بأن الدبابات الإسرائيلية بدأت التوغل في ريف  دمشق الجنوبي، فارضة سيطرتها الكاملة على جبل الشيخ ومنطقة القنيطرة، مما يعزز هيمنتها على مرتفعات الجولان.

في حين، ذكرت تقارير إعلامية أن قوات الاحتلال تتوغل في ريف دمشق الجنوبي المحاذي للحدود اللبنانية واحتلت قرية حينة وتتقدم إلى مشارف خان الشيخ التابع لمنطقة قطنا والمقابلة لقضاء راشيا داخل الأراضي اللبنانية.

إسرائيل تستولي على مواقع عسكرية سورية

 

وميدانيا، استولت القوات الإسرائيلية على مواقع عسكرية استراتيجية سورية، بهدف منع انتقال الأسلحة الثقيلة والصواريخ المتطورة إلى الجماعات المسلحة، حسب المزاعم الإسرائيلية.

واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية منشآت علمية وبحثية يُشتبه في ارتباطها بتطوير الصواريخ والأسلحة الكيميائية، في كل من دمشق وحلب، وشملت تدمير بطاريات الدفاع الجوي السورية المتقدمة، هادفة إلى تقويض القدرات الدفاعية السورية.

استهداف الأصول العسكرية السورية

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت بشكل رئيسي الأصول العسكرية التابعة للجيش السوري، مشيرًا إلى أن المواقع التي تعرضت للهجوم كانت خالية من العنصر البشرية، مضيفًا أن الغارات دمرت بشكل كامل المنشآت والمعدات المرتبطة بالجيش السوري.

مطالبات سورية بانسحاب جيش الاحتلال

 

أما على الصعيد السياسي، طالب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة قصي الضحاك، الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي السورية.

ودعا المندوب السوري أمس الإثنين إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي ضد سوريا، مضيفًا أن إسرائيل يجب أن تلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي واتفاق فض الاشتباك الموقع في عام 1974.

وأعلنت قوات المعارضة السورية المسلحة، الأحد الماضي، سقوط نظام بشار الأسد الذي غادر إلى روسيا التي منحته حق اللجوء الإنساني على أراضيها.

journalist rageh bakr

اترك رد