جسر جديد لتعلّم اللغات الآسيوية.. صدور كتاب الخط الديوناجري “الهندي” للناطقين بالعربية

صدر حديثًا للدكتور أحمد القاضي كتاب «الخط الديوناجري (الهندي) للناطقين بالعربية»، الذي يقدم مدخلًا تعليميًا مبسطًا إلى الخط الديوناجري المستخدم في كتابة اللغة الهندية، بهدف مساعدة الدارسين العرب على تجاوز واحدة من أبرز الصعوبات التي تواجههم في المراحل الأولى من تعلم الهندية.

 

وجاءت فكرة الكتاب انطلاقًا من خبرة المؤلف في تدريس اللغة الهندية للطلاب المصريين في جامعتي عين شمس والقاهرة، حيث لاحظ أن اختلاف نظام الكتابة يمثل تحديًا أساسيًا أمام الناطقين بالعربية. ومن هنا، حرص على تقديم الخط الديوناجري بصورة تدريجية وواضحة، بما يساعد الدارس على اكتساب مهارتي القراءة والكتابة بصورة أكثر سهولة.

 

ويهدف الكتاب، بحسب مؤلفه، إلى جعل الخط الديوناجري وسيلة تفتح الطريق أمام تعلم اللغة الهندية والاطلاع على نصوصها، بدلًا من أن يمثل عائقًا أمام الدارس في بداية رحلته التعليمية.

 

ولا تقتصر أهمية الخط الديوناجري على اللغة الهندية وحدها، إذ يُستخدم أيضًا في كتابة اللغة النيبالية وعدد من لغات شبه القارة الهندية، وهو ما يمنح الدارس العربي فرصة أوسع للتعرف إلى لغات جنوب آسيا وثقافاتها.

 

وكتبت مقدمة الكتاب الأستاذة الدكتورة باندنا جها، الرئيسة السابقة لمركز اللغات الهندية بجامعة جواهر لال نهرو في الهند، في إشارة إلى القيمة التعليمية للكتاب وأهميته بالنسبة إلى الدارسين الناطقين بالعربية.

 

ودُشّن الكتاب خلال احتفالية يوم اللغة الهندية التي أُقيمت في سفارة الهند بالقاهرة، بحضور ومشاركة سفيري الهند ونيبال لدى مصر، في مناسبة عكست الاهتمام المتزايد بتعليم اللغات الهندية وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين مصر ودول جنوب آسيا.

 

ويمثل الكتاب إضافة إلى المكتبة التعليمية العربية المتخصصة في اللغة الهندية، ويستهدف طلاب اللغة الهندية في الجامعات المصرية والعربية، إلى جانب الباحثين والمترجمين وكل من يرغب في بدء تعلم الهندية من أساسها الأول: الخط الديوناجري.

اترك رد