أسيوط: عماد صابر العمدة
شيع الآلاف من أهالي أسيوط اليوم المنشد والمداح الديني الشيخ محمد السنباطي، الذي وافته المنية، إثر أزمة صحية طارئة، وسط حالة من الحزن والأسى والصدمة بين معجبيه وفي الأوساط الصوفية.
وأكد أحد أقاربه لموقع “اليوم” أن الراحل لم يكن يعاني من أزمات صحية واضحة خلال الفترة الأخيرة، وكان يمارس حياته ونشاطه المعتاد بصورة طبيعية، حيث شارك في إحياء إحدى الليالي الدينية قبل وفاته بساعات.
وتناول محبيه خبر رحيله بصدمة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الراحل تميز بالخلق الرفيع والتواضع، وسادت حالة حزن شديد منذ انتشار خبر رحيله، سواء في الأوساط الشعبية أو على شبكات التواصل الاجتماعي، مستعيدين ذكرياتهم مع الراحل والمواقف التي جمعتهم به، مؤكدين أن صوته وما قدمه من مديح نبوي وابتهالات سيظل حاضرا في وجدانهم رغم رحيله.
وسارع الكثير من كبار مشايخ الإنشاد الديني إلى تقديم واجب العزاء ونعي الفقيد؛ حيث نعى كل من الشيخ ياسين التهامي، والشيخ محمود التهامي، والشيخ مهدي ياسين التهامي، والشيخ مختار النحاس، والشيخ أيمن هريدي على صفحاتهم على فيس بوك وفاة الفقيد وأبدوا تأثرهم البالغ بهذا الرحيل المفاجئ، معربين عن عميق حزنهم لخسارة صوت مميز أثرى الساحة الإنشادية.
وتحولت صفحات أبناء محافظة أسيوط على مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، عبر خلاله الكثيرون عن صدمتهم وحزنهم لفقدان أحد أبرز المنشدين الدينيين في المنطقة.
وخلف رحيله حالة من الحزن بين أهالي مركز البداري ومحبيه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين مسيرته في الإنشاد الديني وحضوره الذي ارتبط بالعديد من المناسبات والليالي الدينية في المحافظة.
ويُعتبر الشيخ السنباطي وهو من مواليد فبراير 1979 بمركز البداري، من أهم وألمع القامات الإنشادية في الصعيد، حيث اقترن اسمه دائما بإقامة الليالي الدينية وتخليد ذكريات المولد النبوي بصوته العذب حتى لقب ببلبل المنشدين وصوت المديح ومداح النبي.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم