كشف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، جانبًا شخصيًا من حياته خلال حديثه مع لاعبي الفريق، بعد انفصاله عن زوجته كريستينا سيرا.
وجاءت تصريحات المدرب خلال الفيلم الوثائقي «هوس جميل»، الذي يتكون من أربعة أجزاء، وتناول جانبًا من الحالة التي عاشها جوارديولا خلال تلك الفترة.
وتحدث جوارديولا أمام لاعبي مانشستر سيتي عقب الخسارة أمام يوفنتوس بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا، متطرقًا إلى انفصاله عن زوجته.
وأوضح المدرب الإسباني أنه لا يزال يكن مشاعر قوية لزوجته السابقة، لكنه أشار إلى أن العلاقة فقدت الشغف لأسباب عديدة، وربط ذلك بأهمية وجود الدافع الداخلي في كرة القدم والحياة.
وطالب جوارديولا لاعبيه بألا يكتفوا بكونهم لاعبين جيدين، بل أن يكون الشغف حاضرًا في كل ما يقدمونه داخل الملعب.
وأظهر الفيلم الوثائقي جوارديولا في موقف آخر، عقب خسارة مانشستر سيتي على أرضه أمام باير ليفركوزن بهدفين دون رد في نوفمبر 2025.
وتحدث المدرب وقتها بحدة أمام لاعبيه، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها على المستوى الشخصي، قبل أن ينتقد الأداء الذي ظهر به الفريق خلال المباراة.
ولوّح جوارديولا خلال حديثه بإمكانية رحيله عن تدريب الفريق، قائلًا للاعبين إن ما قدموه كان مخيبًا، وإن استمرار هذا الوضع قد يقود إلى وجود مدرب آخر.
وتزوج بيب جوارديولا من كريستينا سيرا عام 2014، وأنجب الثنائي ثلاثة أبناء، قبل أن تنتقل سيرا إلى مانشستر مع الأطفال عند تولي المدرب قيادة مانشستر سيتي عام 2016.
وعادت كريستينا سيرا إلى برشلونة عام 2019، بينما أُعلن انفصال الثنائي رسميًا في يناير 2025، بعد نحو 10 سنوات من الزواج.
ويكشف الفيلم الوثائقي الجديد جانبًا من الحالة النفسية التي عاشها المدرب خلال تلك المرحلة، إلى جانب الطريقة التي انعكست بها ظروفه الشخصية على علاقته بفريقه واللاعبين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم