«حسبي الله» وصفة نبوية للطمأنينة.. قلها 7 مرات يكفك الله ما أهمك

في إطار نشر القيم الإيمانية وتعزيز الوعي بأذكار المسلم اليومية، أكد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أهمية المحافظة على أذكار الصباح والمساء، لما لها من أثر عظيم في بث السكينة والطمأنينة في النفوس، وربط القلوب بالله تعالى في مختلف أحوالها.

ومن الأذكار العظيمة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ».

التوكل على الله مفتاح الطمأنينة

يجسد هذا الذكر المبارك معنى التوكل الصادق على الله سبحانه وتعالى، والاعتماد عليه في دفع المكروهات وجلب الخيرات، فهو إعلان متجدد لثقة العبد بربه، وإقرار بأن الله وحده كافيه وحسبه في كل شأن من شؤون حياته.

ذكر يسند القلوب في مواجهة الهموم

وتزداد حاجة الإنسان في ظل ضغوط الحياة وتسارع أحداثها إلى ما يبعث في نفسه الراحة والأمان، ويمنحه قوة روحية تعينه على مواجهة التحديات. ويأتي هذا الذكر الشريف ليؤكد أن اللجوء إلى الله والاعتماد عليه من أعظم أسباب تفريج الكروب ودفع الهموم.

المداومة على الأذكار منهج حياة

ويحرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على التذكير بأهمية المداومة على الأذكار النبوية الصحيحة صباحًا ومساءً، لما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة، وما تزرعه في القلب من يقين وثقة بالله تعالى، فضلًا عن كونها حصنًا للمسلم في يومه وليلته.

ويبقى قول: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» من أعظم الكلمات التي يستمد منها المؤمن قوته وطمأنينته، مستشعرًا معية الله وعونه ورعايته في كل وقت وحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *