حسن هجرس: الهلال الأحمر المصري يؤدي دورا وطنيا وإنسانيا يستحق كل التقدير

أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن استمرار إطلاق قوافل “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بمسؤولياتها الإنسانية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن مصر لم تتخل يوما عن دورها التاريخي في مساندة الأشقاء، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات معقدة. وأشار إلى أن القوافل الإنسانية التي ينظمها الهلال الأحمر المصري تواصل إيصال آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية والوقود إلى قطاع غزة بصورة منتظمة، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف معاناة المدنيين.

 

وأوضح هجرس، في تصريحات صحفية له اليوم، أن قوافل “زاد العزة” أصبحت نموذجا عمليا للدبلوماسية الإنسانية المصرية، حيث تجمع بين التحرك السياسي والجهد الإغاثي، بما يعكس حرص القيادة السياسية على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة، ورفض استخدام الحصار والتجويع كوسائل للضغط على المدنيين.

 

وأشار إلى أن الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري، مدعوما بعشرات الآلاف من المتطوعين، يعكس حجم الجهد الوطني المبذول في إدارة ملف المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن استمرار تدفق القوافل بهذا الحجم يبرهن على كفاءة مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والإنسانية.

 

وشدد هجرس على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمن القومي العربي، وأن الموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يقوم على ثوابت واضحة، في مقدمتها وقف العدوان، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ورفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

 

وأكد أن قوافل “زاد العزة” ليست مجرد شاحنات تحمل مساعدات، وإنما رسالة سياسية وأخلاقية وإنسانية تؤكد أن مصر تقف دائما إلى جانب الحق، وتواصل أداء دورها التاريخي في نصرة الشعب الفلسطيني، انطلاقا من مسئوليتها القومية ومبادئها الراسخة التي لم تتغير عبر العقود.

اترك رد