حماس: إسرائيل تستخدم التجويع سلاح إبادة.. وأمريكا شريك في الجريمة

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب “أبشع فصول الإبادة الجماعية” ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال سياسة التجويع التي أودت بحياة المئات، بينهم عشرات الأطفال.

وقالت الحركة في بيان صحفي،اليوم الأحد، إن ما يصل إلى غزة من مساعدات “لا يتعدى كونه قطرة في بحر الاحتياجات الإنسانية”، ووصفت عمليات الإنزال الجوي بأنها “دعائية وتشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين، ولا يمكن أن تحل محل فتح المعابر البرية وإدخال الشاحنات بكميات كافية وآمنة”.

وأكدت “حماس” أن الإدارة الأمريكية والدول الداعمة لإسرائيل “شركاء في حرب التجويع والإبادة”، من خلال توفير الغطاءين السياسي والعسكري لما وصفته بـ”الاحتلال الصهيوني النازي”.

وطالبت الحركة بفتح جميع المعابر فورًا ودون قيود، وإدخال المساعدات بكميات كافية وآمنة تلبي احتياجات سكان القطاع، داعيةً في الوقت نفسه إلى تحرك عربي وإسلامي رسمي، واستثمار إمكانات الأمة للضغط على واشنطن وتل أبيب لوقف “جرائم الحرب”.

كما حثت على تصعيد الحراك الشعبي في مختلف عواصم العالم لإدانة الاحتلال، والضغط لوقف حرب التجويع وكسر الحصار بكافة الوسائل المشروعة.

ومنذ السابع من أكتوبر  2023، يتعرض قطاع غزة لحملة عسكرية إسرائيلية وصفتها “حماس” بالإبادة الجماعية، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وأسفرت هذه الحملة عن استشهاد 61,369 فلسطينيًا وإصابة 152,862 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، وسط مجاعة تواصل حصد الأرواح.

عن هالة عبد الهادى

شاهد أيضاً

رئيس البرلمان العربي: الصحفيون هم خط الدفاع الأول عن الحقيقة 

ثمّن معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، الجهود الكبيرة التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *