حماس تكشف تفاصيل استئناف المفاوضات في الدوحة

في بيان رسمي صدر اليوم، أكدت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لـ”الإبادة الجماعية والتطهير العرقي” لليوم 455 على التوالي.

وأوضح البيان أن الاحتلال قد نفذ أكثر من 24 هجمة في غضون 24 ساعة، مما أسفر عن استشهاد 105 فلسطينيين، وتأكيد الحركة على أن الأوضاع الصحية في القطاع تتدهور بسرعة مع ارتفاع عدد الضحايا.

كما أعلنت الحركة عن استئناف المفاوضات غير المباشرة في الدوحة، مؤكدةً جديتها في التوصل إلى اتفاق يوقف العدوان ويضمن عودة النازحين إلى منازلهم.

حياة الأطباء

وتحدثت حماس بشكل خاص عن استهداف المنشآت الطبية، معتبرة أن هذا الاستهداف يمثل “أبشع الجرائم” خلال هذه الحرب، مما يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة. ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لفضح “انتهاكات الاحتلال” وتقديم الدعم الإنساني.

كما حملت حماس الاحتلال المسؤولية عن حياة الكوادر الطبية، وعلى رأسهم مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية. وناشدت الحركة كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الصحة العالمية إرسال مستشفيات ميدانية لتلبية احتياجات المصابين.

إحياء ذكرى الشهيد العاروري

وقالت الحركة:”في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأخ المجاهد الشهيد الشيخ صالح العاروري (أبي محمَّد)، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وقائد الحركة في الضفة الغربية، نجدّد التأكيد على أنَّ حركة حماس تقدم قادتها ومؤسسيها شهداء، وهم ملتحمون مع شعبهم في خندق الدفاع عن الأرض والمقدسات”.

وأوضحت الحركة في البيان؛ أن هذه الحركة لن تُهزم أبداً، على هذا الدرب ارتقى رئيس المكتب السياسي للحركة الأخ المجاهد إسماعيل هنية، ثمَّ ارتقى رئيسها من بعده الأخ المجاهد يحيى السنوار مشتبكاً، وقبلهم الإمام المؤسِّس أحمد ياسين والدكتور الرّنتيسي، وقافلة طويلة من الشهداء من قادة وأبناء حركتنا وشعبنا.

دعوات لوقف القتال

في سياق المفاوضات الجارية، أكدت حماس أن الهدف منها هو التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم. جاء في البيان: “نأمل من الأطراف المعنية في فتح والسلطة الفلسطينية الاستجابة لمبادرتنا بشأن تشكيل لجنة إسناد مجتمعي.”

البيان الذي أصدرته حماس جاء وسط تصاعد حدة التوترات في المنطقة واستأنف المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يترقب المجتمع الدولي التطورات عن كثب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *