ختام اجتماعات اللجنة التنفيذية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات

اختتمت فعاليات الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التنفيذية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات، الذي استضافته أكاديمية الفنون بالقاهرة، بالتعاون مع الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات بأمانة المجلس الأعلى للجامعات، لمناقشة مستجدات برامج التدريب والاختبارات الخاصة بشهادة أساسيات التحول الرقمي.

وناقش الاجتماع تطورات شهادة أساسيات التحول الرقمي، التي أطلقها المجلس الأعلى للجامعات عام 2019، ضمن مبادرات دعم التحول الرقمي ومحو الأمية الرقمية، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030 ومبادرة مصر الرقمية.

وأكد الدكتور محمد حسن جادالله، مدير الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات، أن شهادة أساسيات التحول الرقمي بدأت في الأساس لخدمة طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات الحكومية المصرية، قبل أن تحقق انتشارًا واسعًا، وتشارك العديد من مؤسسات الدولة في تفعيل برامج التدريب والاختبارات الخاصة بها.

وأوضح أن الجهات المستفيدة من برامج الشهادة توسعت لتشمل عددًا من الجامعات الخاصة والأهلية، والأكاديميات العلمية، ودواوين المحافظات، والمؤسسات الصحفية، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية الشهادة باعتبارها من أبرز الشهادات الوطنية في مجال التدريب على تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها.

وأشار جادالله إلى أن الشهادة تحظى بدعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأمانة المجلس الأعلى للجامعات، من خلال القرارات المنظمة لإجراءات العمل وقواعده، بما يضمن حوكمة منظومة التدريب والاختبارات.

وأضاف أنه تم خلال السنوات الماضية إطلاق 3 إصدارات من البرامج التدريبية الخاصة بالشهادة باللغتين العربية والإنجليزية، مع تحديث المحتوى بصورة مستمرة وإضافة برامج تتناسب مع احتياجات سوق العمل والمجتمع المصري، من بينها الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتسويق الإلكتروني، وتحليل البيانات، والبحث عبر الإنترنت، والتعليم عن بُعد، وغيرها من البرامج التي يزيد عددها على 15 برنامجًا تدريبيًا.

وكشف مدير الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات عن تدريب أكثر من نصف مليون متدرب حتى الآن ومنحهم الشهادة بعد اجتياز الاختبارات المطلوبة، مؤكدًا أن تطبيق برامج الشهادة في الجامعات والمؤسسات الوطنية ساهم في رفع كفاءة العاملين وزيادة الوعي بتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها، ودعم تطوير البنية التحتية الرقمية.

من جانبها، أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النضج المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الحكومي والتعليمي، مشيرة إلى أن استضافة الأكاديمية للاجتماع تعكس التزامها بمواكبة توجهات الدولة نحو تطوير التعليم الإلكتروني والتحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.

يُذكر أن استضافة أكاديمية الفنون للاجتماع جاءت تقديرًا لدورها في دعم منظومة التدريب والاختبارات الخاصة ببرنامج “شهادة أساسيات التحول الرقمي FDTC ” التي تعد شرطًا أساسيًا للحصول على شهادات الدراسات العليا والترقي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية.

محرر صحفي - قسم الأخبار

اترك رد