ختام ليالي رمضان بثقافة روض الفرج بعروض السيرة الهلالية والحرف التراثية

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية بقصر ثقافة روض الفرج، بعد أيام من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين الورش الفنية والعروض التراثية والفعاليات الموجهة لمختلف الفئات العمرية، وذلك ضمن برنامج وزارة الثقافة للاحتفال بالشهر الكريم.
وشهد حفل الختام حضور الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والدكتور بدوي مبروك مدير عام الإدارة العامة لثقافة القرية والمشرف على الفعاليات، إلى جانب الدكتورة دينا هويدي مدير عام ثقافة المرأة، ومحمد الشحات مدير قصر ثقافة روض الفرج، وعبير شلتوت مدير قصر ثقافة الطفل، وعدد من القيادات الثقافية والتنفيذية.
واستهلت الفعاليات بتفقد معرض فني ضم نتاج الورش التي أقيمت طوال فترة البرنامج، حيث عكس تنوع المعروضات ثراء الحرف التراثية المصرية، وتنوعت بين أعمال الفن التشكيلي والمنتجات اليدوية التي نفذها المشاركون خلال الورش.
وشاركت الإدارة العامة للقصور المتخصصة بعدد من الأعمال المستوحاة من التراث، منها الطين الأسواني والسجاد اليدوي وصناعة الكليم والحصير، بإشراف المدربين أنور صلاح وصبري سيد وبيومي فوزي.
كما عرضت الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال نتاج مجموعة من الورش الفنية، من بينها تصميم الحلي بإشراف ناهد سلامة، ومشغولات الجلد الطبيعي للمدربة نسرين مجدي، إلى جانب تشكيلات بالأسلاك بإشراف جلال عبد الخالق، وأعمال الحرق على الخشب للمدرب مصطفى إسماعيل.
وقدمت الإدارة العامة لثقافة القرية نماذج من نتاج الورش التراثية، شملت شيلان من الصوف والشيفون بخيط التلي بإشراف عزيزة عبد الحميد، ومشغولات مطرزة للمدربة إيناس حسين، إضافة إلى تابلوهات من الحصير بإشراف محمد فوزي.
أما الإدارة العامة لثقافة المرأة فقدمت مجموعة من الأعمال اليدوية تضمنت الديكوباج بإشراف شيرين عفيفي، وإكسسوارات وحلي نفذتها سماح فاروق، إلى جانب حقائب بالخرز اللؤلؤي بإشراف إنشراح محمد، ومشغولات الخيامية للمدربة سماح محمد.
وتضمن المعرض ركنا للحرف والصناعات اليدوية ضم أعمالا متنوعة مثل قشرة الخشب والريزن والكونكريت والرسم على الفخار والطرق على النحاس والصدف والخزف، إضافة إلى فوانيس من الخرز الملون وعدد من عرائس الماريونت التي لاقت إعجاب الحضور.
كما خصص ركن للطفل عرض خلاله مجموعة من الأعمال الفنية التي شملت لوحات للفن التشكيلي والطباعة بالاستنسل والحفر على الخشب وتشكيلات بالصلصال، إلى جانب جداريات مستوحاة من أجواء وطقوس شهر رمضان، بإشراف المدربات أميرة سعد وسارة علي وعزة سعد ونجوى إبراهيم وشيرين فتحي.
وأكدت الدكتورة حنان موسى خلال كلمتها أن هذه الفعاليات تعكس اهتمام وزارة الثقافة بدعم الأنشطة التي تسهم في تنمية الوعي المجتمعي واكتشاف المواهب، إلى جانب الحفاظ على الحرف التراثية وإحياء الفنون الشعبية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
من جانبه أشار الدكتور بدوي مبروك إلى أن برنامج ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرج جمع بين الفنون التراثية والأنشطة الثقافية والتوعوية، وأتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على جماليات الحرف التقليدية وأساليب تنفيذها من خلال الورش المتخصصة.
وتواصلت فعاليات الختام مع عروض السيرة الهلالية التي قدمت خلالها فرقة الزناتي سوهاجي فصولا من ملحمة بني هلال بما تحمله من حكايات البطولة والشجاعة المتوارثة عبر الرواية الشفاهية، فيما اختتمت الأمسية بفقرة للموال الشعبي قدمها الفنان أحمد القناوي وسط تفاعل لافت من الجمهور.
وأقيمت ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرج من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، بالتعاون مع الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ضمن برنامج موسع أعدته هيئة قصور الثقافة تضمن أكثر من 679 فعالية ثقافية وفنية كبرى خلال شهر رمضان في ثمانية مواقع رئيسية بالقاهرة والأقاليم، إلى جانب مئات الأنشطة بالمواقع الثقافية التابعة لها في مختلف المحافظات احتفالا بالشهر الكريم.
